تمكنت المسابقات العلمية والاختبارات الوطنية خلال العقد الأخير، من إحداث تغيرات نوعية في المنظومة التربوية، حتى امتد تأثيرها من اكتشاف الموهوبين ورعايتهم إلى تجويد التحصيل العلمي،
النجاح الذي حققه منتدى التعليم العالمي (GEF)، ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم المصاحب له (GESS)، على مدى الأعوام الأربعة الماضية، أحال المنتدى إلى منصة عالمية لنماذج التعليم المتقدم،
تحرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز العلاقة الإيجابية المتبادلة بين المعلمين وطلبتهم ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تطوير التعليم بمفهومه العصري الشامل،
من يزور أي مدرسة سواء أكانت للبنين أم البنات حكومية وخاصة، خلال وقت الاستراحة بالتحديد، ربما يقف عاجزاً عن التعبير عما يراه، ففي مدارس البنين مخالفات لا حصر لها،
مهدي محمد معلم لغة عربية في مدرسة حميد بن عبد العزيز للتعليم الثانوي بعجمان، يعتبر أن تراجع مستوى الثقافة العامة لدى الطلبة في مختلف مدارس الدولة، مرهون بتدني مستواهم في مادة اللغة العربية
الدكتور صالح هويدي المحاضر بكلية الآداب بالجامعة الأميركية في الشارقة، يرى أن الأمة العربية تعيش اليوم انحداراً غير مسبوق، في مستوى ثقافة الفرد المعرفية، موضحاً أن جيل الطلبة
تراجع مستوى الثقافة العامة لدى طلبة المدارس في الدولة، بات أمراً يتطلب وقفة حازمة، بعد انشغال العديد منهم بالمظاهر الاجتماعية والتقنيات الحديثة، وملاحقة التطور الإلكتروني
يعتقد بعض أولياء الأمور، أن توفير جميع المتطلبات التي تفرزها مرحلة المراهقة بالنسبة للأبناء، يمنحهم الطاقة المثلى للسير في طريق التميز، متناسين أو متجاهلين الآثار التي قد تترتب على مثل هذا الأسلوب.
الإغداق على الأبناء في الأموال والإكسسوارات غير الضرورية، سياسة مرفوضة لدى بشير محمد البنا، ولي أمر، الذي يؤكد أن الطالب والمراهق على وجه الخصوص لا يعي
الغرور والتعالي والتشبث بقشور الحياة، تلك نتائج حتمية لحالة الدلال المفرطة التي يفرضها واقع بعض الآباء على أبنائهم، بحسب ما يوضح الطالب سعيد خليفة الشامسي.
التدخين بكافة صوره، يبقى من الظواهر القاتلة التي استشرت بين مختلف الفئات والأعمار في الدولة، وتحديداً بين طلبة المدارس، وعلى الرغم من حملات التوعية التي تطلقها الجهات المعنية بشكل متلاحق.
على الرغم من أن المؤشرات بشكل عام تؤكد أن أولياء الأمور والبيت والأسرة، يتحملون القسط الأكبر من المسؤولية في حال وجدوا أبناءهم تائهين في دروب التدخين والإدمان، لأن الأمر متعلق بواقع الرقابة والمتابعة الأسرية للأبناء،
سلوكيات خاطئة يتبعها أولياء أمور كثيرون في تعاملهم مع الأبناء، لإعادة توجيه من انحرف عن مسار التفوق الدراسي، دون الاستناد إلى ما يحقق ذلك، مستخدمين وسائل قديمة التي لا تزيد المسألة إلا تعقيداً،
إدارة البيت مسؤولية صعبة، تتعدد أوجهها وتتعاظم متطلباتها في الوقت الراهن، وعلى الرغم من أهمية حصص التدبير المنزلي التي أضافت إلى رصيد أمهاتنا الكثير، وعلمتهن فنوناً
على الرغم من قدسية مهنة التدريس التي تعد أولى مهن الأنبياء، باعتبارها أداة تستنير بها العقول ويتشكل معها الوجدان وتصنع بها الحضارات، فإن تلك المهنة ظلت لفترات طويلة من المهن المهجورة في الدولة
في سياق متصل، حذر الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، من تداعيات عزوف الطلبة المواطنين عن الالتحاق بكليات التربية، مقارنة بالإناث، مؤكداً أن تلك
تنتهي الامتحانات، فيريد كل طالب قضاء إجازته كما يشتهي، وتتشتت الخيارات بين السفر مع الأهل أو الأصدقاء، أو التمتع بأجواء الدولة في ظل اعتدال المناخ، لكن فئات كثيرة من المراهقين، ومن طلبة المدارس
الحديث عن «المولات»، وجولات المراهقين فيها، يجرنا إلى التعمق أكثر في التفاصيل التي يمارسها المراهقون، وما قد ينتج عنها من مشكلات وقضايا جراء التسكع الدائم فيها.
تحرص مختلف دول العالم على تقديم الدعم والرعاية الكاملة للموهوبين باعتبارهم نواة لعلماء المستقبل، خاصة وأن السباق العالمي بات مرهوناً بالعلماء في مختلف التخصصات، وهو ما دعا وزارة التربية والتعليم
من مدرسة محمد بن حمد الشرقي في الفجيرة، أوضح مدير المدرسة عبيد اللاغش، أن المدرسة تعتمد برنامجاً محدداً لاكتشاف المواهب الطلابية تحت مسمى «محكات الكشف عن الموهوبين»
عائشة جاسم الشامسي اختصاصية برامج الموهبة والتفوق بإدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، قالت إن الوزارة تتبنى برنامج الإثراء المدرسي الشامل كإطار
المشكلات الاجتماعية والضغوطات النفسية، مسلسل لا نهاية له، تراها ترتدي كل يوم شكلاً جديداً، وتحاصر كثيراً من الأفراد.. هناك من يتصدى لها ويخنق توابعها، ومن يقف عاجزاً أمام حلولها،
الدكتورة علياء إبراهيم استشارية أسرية، تعتبر أن أهم المهارات التي يجب أن يكتسبها المعلم، الفصل بين حياته الخاصة والمهنية، حتى لا تؤثر الضغوط الحياتية .
ما حققته وزارة التربية والتعليم من إنجازات، يعد نتاجاً طبيعياً لسياسة الدولة ونهج قادتها في الوصول بشعب الإمارات إلى أفضل المستويات وفي جميع المجالات، فقد كان قيام اتحاد إماراتنا
في إطار رؤيتها الشاملة للتطوير، تولي وزارة التربية والتعليم عملية تطوير المناهج اهتماماً كبيراً، ولا سيما ما يتصل منها بالمقررات الأساسية المعززة للهوية
سعياً منها للحد من تعلق الصغار بوجبات العصر السريعة،وأملاً في محاربة سلوكيات غذائية خاطئة،خصصت مدرسة العذبة للتعليم الأساسي في دبي، مساحة كبيرة لاحتفال
«البلاك بيري» أصبح الرفيق الذي لا يفارقه معظم أفراد المجتمع، صغاراً وكباراً، مراهقين وبالغين، وربما يكاد أن يقتنيه الرضيع والكهل أيضاً. وتلك ظـاهرة اجتماعية تقتل الوقت وتلهي القلب وتجمد العقل.
في حادثة هي الأولى في تاريخ كرة القدم شارك حارسا مرمى لفريق واحد في مباراة واحدة وفي نفس التوقيت، حيث ان فيرناندو إسبينازو هو الحارس الاحتياطي لفريق هوراكان الأرجنتيني كان يتدرب خلف مرمى فريقه في مباراتهم أمام أتلتيكو يونيون بالدوري المحلي.
لا يوجد قانون في كرة القدم يجبر المنافس على إخراج الكرة عند إصابة منافسه،ـ وكذلك لا يوجد قانون يجبر الفريق الآخر على إعادة الكرة لمنافسه بعد علاج أي لاعب مصاب، إنما هو عرف متفق عليه أخلاقياً بغير قانون.