دخول الحيوانات الأليفة إلى الدولة يتطلب موافقة سابقة

دخول الحيوانات الأليفة إلى الدولة يتطلب موافقة سابقة

صورة

انتشرت في الآونة الأخيرة هواية تربية الحيوانات والطيور، بصورة ملحوظة وأصبحنا نرى هنا وهناك من يصطحب كلباً أو قطاً أليفاً، وهناك من يربي ببغاء أو صقرا سواء في بيته أو حديقته أو في مزرعته.

وهذه الهواية أوجدت سوقاً تجارياً كبيراً داخل الدولة لعرض وبيع الحيوانات والطيور الأليفة للجمهور وبالوقت نفسه يستغل العديد من المواطنين والمقيمين فرصة السفر للخارج وجلب الحيوانات والطيور الغريبة والتي تهواه أنفسهم، لكن أغلب هؤلاء الهواة يتعرضون لبعض المشكلات عند وصولهم مطار الدولةوذلك لعدم معرفتهم بإجراءات دخول هذه الحيوانات والطيور، لهذا التقت (البيان) محمد موسى مدير إدارة الثروة الحيوانية في وزارة البيئة والمياه وكان الحوار التالي: ما هي إجراءات دخول الحيوانات للدولة ؟

إجراءات دخول الحيوانات الأليفة إلى الدولة مثل الكلاب والقطط، والحيوانات البرية كالسناجب والأرانب، واسماك الزينة، تتم بواسطة تعبئة طلب قبل دخولها الدولة عن طريق الموقع الالكتروني وهو www.uae.gov.ae/mafeservices ويجب على الشخص المستورد أن يذكر في الطلب نوع الحيوان المراد جلبه إلى الدولة، كما يستطيع من خلال الموقع أن يتعرف على الشروط والقوانين المخصصة لاستيراد الحيوانات.وبعد أن يبعث الشخص الأوراق المطلوبة عبر البريد الالكتروني، يحصل المستورد على رقم المرجع وعلى اذن الدخول بالوقت نفسه، وفي حالة الرفض يكون السبب إما خطأ في إدخال المعلومات أو نقص بالأوراق. ما هي شروط إجراءات شحن ودخول الحيوانات؟

في معظم عمليات الشحن يتم تطبيق بنود الاتفاقية الدولية لتجارة الأنواع المهددة بالانقراض فقط وذلك حسب قوانين ومتطلبات اتفاقية (السايتس) التي وقعت عليها الدولة، كما يتم التنسيق مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية مثل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة التجارة العالمية.

وقد وضع قسم إدارة الثروة الحيوانية في وزارة البيئة والمياه شروطا وضوابط صحية لكل فصيلة على حدة، فمثلاً حيوانات الأليفة يجب الا يقل عمر الحيوان عند وصوله إلى الدولة عن أربعة شهور وأن يكون مستوفيا التحصينات والأطعمة المطلوبة كافة.

وأن يتم تحديد هوية الحيوان بشريحة إلكترونية معتمدة، أو بالوشم الثابت من قبل برنامج التحصينات والمعتمد من قبل السلطات البيطرية في الدولة المصدرة.

ما هي الإجراءات المتخذة عند كشف إصابة الحيوان بأي مرض؟

عند الاشتباه بوجود أي مرض يتم عزل الحيوانات، وإخضاعها لإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من وجود المرض وإرسال العينات للمختبر، ومن ثم اتخاذ الإجراءات الوقائية المحجرية اللازمة، وفي حالة ظهور نتائج العينات سلبية وإصابة الحيوانات بالمرض، يشكل مدير إدارة الثروة الحيوانية لجنة فنية لاتخاذ الإجراءات المحجرية الوقائية اللازمة نحو الإرسالية.

ما هي خطوات التأكد من معلومات إرسالية الحيوانات؟

في بداية وصول أي إرسالية للدولة يوجد نوعان من الإجراءات الأول، يتم التأكد وفحص الإرسالية وتدقيق المستندات المصاحبة للإرسالية وملاحظة كيفية نقل الحيوانات والمواصفات القياسية للأقفاص، وطرق التهوية فيها، وكذلك كثافة الأعداد داخلها، ومن ثم مطابقة أوصاف الإرسالية ومعلوماتها الصحية لإذن الاستيراد ودفتر التحصين والشهادة الصحية.

أما الخطوة الثانية تكون الإجراءات المحجرية بفحص الإرسالية فحصاً دقيقاً بنسبة 100% وإجراء الاختبارات السريعة، فإذا ثبت من الفحص أن الحيوانات سليمة وكانت المستندات مستوفاة لشروط الاستيراد يتم الإفراج عن الحيوانات القادمة، أما إذا كانت المستندات غير مكتملة فيتم حجزها 48 ساعة لاستكمال المستندات المطلوبة، وإذا ثبت من الفحص الاشتباه بوجود أي أعراض مرضية أو الإرسالية غير مستوفاة لشروط الاستيراد فيجب إعادة تصديرها على نفقة المستورد أو مصادرتها للإتلاف أو الإعدام.

من المشرف على كل هذه الإجراءات الطبية والفنية؟

يتم كل هذا عن طريق كادر طبي وفني متميز، كما أن إدارة الثروة الحيوانية في وزارة البيئة والمياه وفرت الإمكانيات الضرورية، وهيأت بيئة عمل مناسبة لموظفيها ليتمكنوا من تأدية واجبهم على أكمل وجه.

وكذلك عملت الإدارة على تذليل جميع الصعوبات التي تواجه العاملين بالمحاجر البيطرية وبمنافذ الدولة المختلفة، كما أن الإدارة اهتمت بالتواصل مع المستوردين والمصدرين والتعاون بتوصيل المعلومات الخاصة بالاستيراد والتصدير، وسهلت لهم الإجراءات المتعلقة لإنجاز معاملاتهم بسرعة وسهولة.

ما هي أكثر الحيوانات التي يحرص الأشخاص على جلبها ؟

عندما نتكلم عن أكثر الحيوانات الحية التي يحرص الأشخاص على استيرادها للدولة نجدها حيوانات الرفقة وهي القطط والكلاب أو الفصيلة الخيلية، لأنها مهمة بالنسبة لكثير من الأشخاص، خاصة وأن الدولة تهتم بإجراء السباقات الدولية الهامة، ومنها سباق كأس العالم للخيول وسباقات القدرة، ومن الطيور يفضل الأشخاص استيراد الصقور وطيور الزينة، وكذلك يجلب البعض الحيوانات والطيور المحنطة وتشمل جميع أنواع الحيوانات، الزواحف والطيور، والأسماك.

وما هي أكثر الحيوانات التي يجلبها الناس بهدف التجارة؟

في حالة التجارة يكثر استيراد الأغنام والماعز والأبقار للحيوانات الحية، وكذلك المنتجات الحيوانية الغذائية وتشمل اللحوم بأنواعها الحيوانات والطيور والأسماك، ومنتجاتها من الألبان وبيض المائدة وبيض التفريخ، كما يتم استيراد من المخلفات الحيوانية مثل الجلود، والفراء، وبقايا الحيوانات المستعملة في تركيب العلف أو السماد.

هل إجراءات دخول الحيوانات والطيور للهواية تختلف عن إجراءات دخولها بهدف التجارة؟

الإجراءات والشروط الصحية واحدة للجميع، فأولاً يجب الحصول على إذن استيراد سابق من الوزارة قبل شحن الإرسالية، وشهادة منشأ تثبت وتوضح منشأ الإرسالية، ثم الشهادة الصحية من طبيب بيطري حكومي تفيد بأنه قد تم الكشف على الحيوانات يوم الشحن.

ولم يظهر عليها أية أعراض مرضية، وكذلك شهادة من مختبر معتمد تثبت أن الحيوانات قد تم اختبارها بالفحوصات المخبرية المطلوبة، وشهادة تشير اللقاحات التي أخذتها الحيوانات وذكر تاريخ التحصين ونوع اللقاح ومدة صلاحيته.

كما يجب أن تكون الحيوانات خالية من الطفيليات الخارجية ومرشوشة قبل عملية الشحن، وأنها غادرت للدولة مباشرة بعد إنهاء الإجراءات المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى شروط الاستيراد المتعارف عليها دوليا، حيث تقوم إدارة الثروة الحيوانية بإرسال الشروط الخاصة بالاستيراد إلى جميع الدول التي تصدر إلى الدولة، وهذه الشروط تختلف باختلاف المنطقة والأمراض والآفات المنتشرة فيها.

هل يوجد معاملة خاصة لاستيراد الطيور؟

في السابق كانت هذه الإجراءات موحدة للحيوانات والطيور، أما في الوقت الحاضر لا تشمل هذه الإجراءات الطيور، وهذا بسبب القرارات الوزارية الاحترازية لمرض انفلونزا الطيور، لكن طاقم الوزارة استطاع وبتعاون البلديات والجمارك وغيرها من الجهات ذات الصلة وتحت إشراف لجنة الطوارئ الوطنية لمكافحة انفلونزا الطيور من الحفاظ على الدولة خالية من هذا المرض الوبائي.

كيف يتم التعامل مع الحيوانات البرية المفترسة؟

عند وصول الحيوان للدولة يتم مراجعة كافة المستندات المطلوبة حيث ان معظم الحيوانات والطيور البرية تقع إجراءات نقلها تحت اتفاقية (السايتس)، ولذلك يلزمها إذن استيراد (سايتس) صادر من الدولة، وإذن تصدير (سايتس) من الدولة المصدرة وهذا بخلاف الشهادة الصحية الخاصة بها، والتي تحتوي على كل التحصينات المطلوبة لتلك الفصائل من الحيوانات، وبعد ذلك يتم فحص الإرسالية بنسبة 100% ثم يتم الإفراج عنها.

وهل يقتصر تصريح دخول هذه الحيوانات على شخصيات معينة؟

لا يقتصر دخولها على شخصيات معينة، مع العلم أن معظم تلك الحيوانات مكانها الطبيعي حدائق الحيوان والمحميات الطبيعية بدول العالم المختلف، لذلك لمن يريد استيرادها يجب أن يملك المكان المناسب لإيوائها حتى لا نعرض أمن المجتمع للخطر.

من هي أكثر الجنسيات جلباً للحيوانات ؟

أكثر الجنسيات استيراداً لحيوانات الرفقة (القطط والكلاب) هي من الاتحاد الأوروبي، أما الخيول فمواطنو الدولة يحتلون الصدارة، وكذلك أيضا الأغنام والأبقار، أما استيراد أسماك الزينة والطيور، فأكثر المهتمين بها هم الجنسية الآسيوية، أما الجنسيات العربية تهتم باستيراد الحيوانات المحنطة.

هل يوجد حظر على دخول أنواع معينة من الطيور والحيوانات؟

كل الطيور عليها حظر استيراد عدا الصقور، والتي يتم تحويلها مباشرة بعد الكشف عليها باختبار انفلونزا الطيور إلى مراكز الحجر المعتمدة في منافذ الدولة لتكملة فترة الحجر والتأكد من خلوها من أي مرض ثم الإفراج عنها فيما بعد، أما باقي الحيوانات فمسموح استيرادها حسب الشروط الصحية لكل منها، لكن باستثناء الدول التي ظهر فيها أي مرض وبائي أو معدي فيتم حظر الاستيراد، وكذلك فيما عدا بعض الأنواع الخطرة على الصحة العامة وأمن المجتمع من الكلاب العدوانية الشرسة.

الكلاب المحظور دخولها إلى الدولة

الكلاب العدوانية الشرسة التي تهدد الصحة العامة وأمن المجتمع يحظر دخولها للدولة ومنها جميع أنواع البت بول، وكلاب من فصيلة اميريكان استافورد شاير، والكلب الياباني نوع توسا اينو، والأرجنتيني المقاتل ماستيف، والبرازيلي المقاتل فيلا برازيليو، وولف الهجينة وهو نوع من الكلاب المهجنة مع الذئاب.

وكلاب مهجنة مع السلالات المذكورة أعلى، واتفاقية (السايتس) تدعو إلى تنظيم تجارة الحيوانات والطيور والنباتات المهددة بانقراض، ولها شروط نقل معينة للحفاظ على أمن الحيوان، حيث يجب التعامل معها من خلال تطبيق قانون الرفق بالحيوان.

كما يتم نقل الحيوانات والمحافظة عليها أثناء السفر طبقا لشروط المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، والشروط الدولية لنقل الحيوانات حيث يمنع منعا باتا استيراد الأنواع والسلالات التي تتميز بالشراسة والتي تشكل خطرا على الإنسان في الدولة، ويحق للوزارة إصدار قائمة بالأنواع الشرسة الخطرة وتعميمها على منافذ الدولة والجهات ذات الصلة وتعديلها عند الضرورة لذلك،.

كما تخضع إرساليات الحيوانات والطيور الحية ومنتجاتها ومستخرجاتها ومخلفاتها والأعلاف الواردة في المحاجر لإجراء الاختبارات السريعة المطلوبة عليها بعد استيفاء مستنداتها قبل دخولها إلى الدولة فمثلاً الأبقار والجاموس والأغنام يتم اختبارها ضد أمراض الحمى القلاعية والإجهاض المعدي وطفيليات الدم، والصقور يتم فحصها ضد مرض انفلونزا الطيور مع مراعاة نقل الصقور جميعها إلى مراكز جمع العينات أو المحاجر المخصصة لذلك، وفي ما يخص إضافات الأعلاف تختبر السموم والفطريات وكذلك باقي الحيوانات والمنتجات الأخرى.

200 درهم رسوم دخول كلب أو قطة أليفة إلى الدولة

يتم تحصيل الرسوم في قرية الشحن عند وصول الحيوانات، ويسمح للشخص بأن يجلب قطتين أو كلبين طوال العام، أما الشركات تستطيع جلب أي عدد وتدفع رسوما على كل كلب أو قطة 200 درهم، وتختلف نسبة السماح لدخول الحيوانات البرية، فكل شخص يستطيع أن يجلب لغاية 25 حيوانا، ورسوم الحيوان الواحد 200 درهم، أما في حال جلب أكثر من حيوانين أو ثلاثة تكون رسومها 500 درهم، واسماك الزينة تكلف المستورد 100 درهم.

إحصائيات الواردات من الحيوانات لعام 2007

خيول 973

أبقار 31628

أغنام 1023272

ماعز 1111492

حيوانات برية 11054

حيوانات رفقة 5848

دبي ـ سمانا النصيرات

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon