إيران المتهم الأول

بات واضحاً وقوف إيران وراء معظم الأزمات والاضطرابات والحروب والصراعات في المنطقة، وأيضاً وراء الجرائم الفردية من اغتيالات لشخصيات عامة في بعض دول المنطقة، وليس أولها ولا آخرها جريمة اغتيال قاضي دائرة الأوقاف والمواريث في القطيف السعودي، محمد الجيراني. هذه الجريمة التي تمت بدم بارد وبأساليب بشعة، واتهمت وزارة الداخلية السعودية إيران بالضلوع فيها، وأكدت صلات الجماعات الإرهابية داخل المملكة وخارجها في المنطقة بإيران، تمويلاً وتوجيهاً.

وتؤكد الأدلة والإدانات الدولية مسؤولية طهران عن دعم الإرهاب في دول الخليج وفي لبنان واليمن وغيرها، في إطار سعيها لزعزعة الاستقرار في دول المنطقة، والسعي لمد نفوذها سواء من خلال ميليشياتها الإرهابية في بعض الدول أو من خلال جهات ودول داعمة وممولة للإرهاب مثل قطر.

لقد أكدت دولة الإمارات مراراً وتكراراً، أن الخطر الإيراني في المنطقة هو التحدي الأكبر الذي يجب على الجميع مواجهته، وأنه لا وقت ولا مكان للمواقف المتذبذبة والمترددة والمرتبكة أمام هذا الأمر، وذلك بعد أن بات واضحاً للجميع أن إيران تعبث في المنطقة بأدواتها الإرهابية، من حزب الله في لبنان وأمثاله في بعض دول الخليج، إلى الحوثيين في اليمن، وغيرها من التنظيمات، بما فيها تنظيم القاعدة الإرهابي العالمي، الذي أكدت الوثائق التي كشفت عنها الاستخبارات الأميركية ضلوع النظام الإيراني في علاقات وثيقة معه منذ سنوات طويلة مضت.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon