إيران مصدر الأزمات

كل ما يحدث على الساحة يدين إيران، ويؤكد أنها المصدر الرئيسي للأزمات، وكما وصفها الرئيس الأميركي ترامب قائلاً: «إيران دولة لا يوجد لها نظير في العالم من جهة دعمها للإرهاب»، وما كشفت عنه وثائق الاستخبارات الأميركية أخيراً من علاقات قديمة بين طهران وتنظيم القاعدة وزعيمه بن لادن، وما يحدث في المنطقة العربية من أزمات وصراعات وحروب تلعب فيها إيران الدور الرئيسي، في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها، وإمدادها الانقلابيين الحوثيين في اليمن بالصواريخ الباليستية، ليوجهوها نحو المدن السعودية، وليس من المستبعد أن تأمرهم غداً بتوجيهها نحو مدن عربية أخرى، وهو ما هدد به الحوثيون علناً، وما يحدث الآن في لبنان من تغوّل واضح لذراع إيران «حزب الله» على الدولة اللبنانية وتشويه معالمها، والاعتداء على سيادتها، وتهديد قاداتها الشرعيين، إنما هو أكبر دليل على مدى التآمر وطموحات الهيمنة وفرض النفوذ والنوايا السيئة لدى إيران تجاه العرب جميعاً بلا استثناء.

وعلى الساحة الداخلية في إيران نفسها، وما نسمعه من تصريحات علنية، يطلقها قادة إيران العسكريون والسياسيون والدينيون، الذين يتفاخرون بنفوذهم في عواصم عربية، وهيمنتهم عليها، ويتوعدون غيرها، ويتفاخرون بأسطولهم في مياه الخليج العربي، وبحر العرب وباب المندب، كل هذا لا يمكن وصفه بأقل من أنه إرهاب دولة، يستوجب، كما نادت دولة الإمارات، وقفة جادة وحاسمة وإجماعاً عربياً لمواجهة تغلغل النفوذ الإيراني ومخططاته التخريبية في المنطقة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon