قوة الإمارات الناعمة محمية

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً متميزاً في قوتها الناعمة التي تتمثل في توجهاتها الإنسانية ومنهجها القائم على مبادئ التسامح والتعايش مع جميع شعوب العالم، وريادتها العالمية كنموذج للتنمية المستدامة القائمة على العمل والعلم، والتي تدخل فيها المقومات الاقتصادية والثقافية والإنسانية معاً، لتثمر دولة منفتحة على كافة الشعوب والثقافات والحضارات، وهي الجهود التي كرست أخيراً بتشكيل المجلس الأعلى للقوة الناعمة، ليعكس التزام الدولة قيادة وشعباً بنهج التعايش والتسامح والانفتاح على العالم، لكن هذه القوة الناعمة قد تثير أطماع بعض الجهات من أصحاب طموحات التوسع والهيمنة وفرض النفوذ والتدخل في شؤون الدول الأخرى وتصدير الثورات والأفكار الهدامة والمؤامرات والفتن الطائفية وغيرها، الذين تصور لهم خيالاتهم الفاسدة إمكانية التلاعب بأمن واستقرار المنطقة.

هذه القضية ناقشها بالأمس القريب ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع، الذي أكد فيه الحضور أن مكتسبات القوة الناعمة لدولة الإمارات يجب أن تحمى بالقوة الصلبة، وهو ما فعلته الإمارات في مشاركتها في التحالف الدولي للحرب على «داعش» الإرهابي، وكذلك في مشاركتها الفعالة في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لاستعادة الشرعية في اليمن ولتحقيق أمن واستقرار المنطقة.

مما يعد شكلاً من أشكال حماية عناصر القوة الناعمة ومكتسباتها.

كما أكد الملتقى أن الإمارات لن تقف مكتوفة الأيدي، في ظل التهديدات التي تمثلها إيران ودورها الذي يزداد سوءاً في دعم التوتر الطائفي، ودعم الحروب بالوكالة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon