الإمارات رائدة مع الكبار

لا يمكن بناء اقتصاد مستدام وقائم على المعرفة من دون اتباع ممارسات عالمية المستوى إزاء الموظفين والعاملين في هذا الاقتصاد، ولهذا تولي الدول الكبرى أهمية بالغة لقطاع الموارد البشرية، ولا غرابة في أن تتصدر الولايات المتحدة الأميركية صاحبة أقوى الاقتصادات العالمية القائمة كأكبر رائد عالمي في ممارسات الموارد البشرية المبتكرة.

وذلك وفق تقييم جمعية إدارة الموارد البشرية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كأكبر جمعية احترافية للموارد البشرية في العالم والتي تضم 285 ألف عضو في أكثر من 165 بلداً، وقد وضعت دولة الإمارات في المرتبة الأولى في قائمة الأسواق الناشئة التي يعتقد أنها ستكون الوجهة التالية للموارد البشرية، متقدمةً بهامش كبير على أسواق كبيرة رائدة، مثل سنغافورة والهند وفنلندا والصين.

كما احتلت الإمارات المرتبة الرابعة بعد الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة في سهولة تأسيس مشاريع الأعمال، واحتلت الإمارات أيضاً المرتبة الرابعة في ترتيب البلدان التي تتيح لشركات الموارد البشرية التوسع دولياً، متقدمة على الولايات المتحدة وأستراليا،.

كما احتلت الإمارات الترتيب الثاني، قبل المملكة المتحدة وأوروبا وكندا وأستراليا كأفضل وجهة لفرص تعزيز شبكات العلاقات في مجال الموارد البشرية.

شهادات دولية تضع الإمارات واقتصادها في الصف الأول مع كبريات دول العالم، وتؤكد جهود قيادتها الرشيدة وتوجيهاتها الصائبة لتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً للموارد البشرية، تأكيداً على مبدأ المضي قدماً في مسيرة تطوير رأس المال البشري في الدولة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon