إعلام لمكافحة الإرهاب

على مدى عقدين من الزمان وقطر تستخدم سلاح الإعلام لزرع الفتنة والترويج للإرهاب، وتزييف الحقائق والهجوم على جيرانها العرب، وذلك منذ أن أطلقت قناتها المشبوهة «الجزيرة» التي تحولت إلى منبر للصهاينة وزعماء القاعدة والتنظيمات الإرهابية، وها هي الآن، وبعد أن فاض الكيل منها عند جيرانها الذين تضرروا كثيراً من أفعالها وسياساتها ودعمها للإرهاب والتطرف، ها هي تشرب من نفس الكأس، وهو الإعلام، ولكن بحقائق وأدلة لا تقبل الشك والتكذيب، وها هم وزراء إعلام الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، في اجتماعهم في المنامة، يؤكدون على ضرورة استخدام الإعلام في التصدي للدور القطري المشبوه الذي يطرح من خلال إعلامه المأجور مفاهيم غير صحيحة تتبنى التطرف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أهداف خاصة لجهات تعمل ضد العرب والإسلام، كما يؤكدون على ضرورة التصدي لخطاب الكراهية الذي ترعاه حكومة قطر وأبواقها الإعلامية، وضرورة تحطيم جدار العزلة والتعتيم الإعلامي الذي يفرضه تنظيم الحمدين على الشعب القطري منذ سنوات طويلة مضت، وسياسة عزل الشعب القطري الشقيق عن محيطه الخليجي والعربي.

تصدي الدول المكافحة للإرهاب لخطاب الكراهية والتطرف والإرهاب الذي يبثه الإعلام القطري، سيذيق تنظيم الحمدين من نفس الكأس الذي أذاق منه البلاد العربية سنوات طويلة، ولكن في مقابل أكاذيب وافتراءات إعلام الحمدين، سيكون هدف إعلام دول المقاطعة مكافحة الإرهاب وتقديم الحقائق والأدلة التي تثبت دعم وتمويل قطر للإرهاب والتطرف والمؤامرات، وتدخلها في شؤون الدول الأخرى.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon