قطر وبداية النهاية

تيقن تنظيم الحمدين في قطر أخيراً من فشل رهانه على صمت الشعب القطري وتحمله السياسات المدمرة الإرهابية التي يمارسها هذا التنظيم الذي أهدر ثروات قطر في دعم الإرهاب والتخريب والتدمير في الدول العربية وغيرها من دول العالم، وها هو لم يمض أربعة أشهر على انفجار أزمة قطر ومقاطعة الدول العربية المكافحة للإرهاب لها.

إلا وانتفض الشارع القطري الذي ظن تنظيم الحمدين أنه غير موجود، وها هي المعارضة القطرية القوية تظهر على جميع المستويات من فئات الشعب القطري حتى أبناء آل ثاني الشرفاء الذين رفضوا أن يلوث اسم قطر واسم آل ثاني بأفعال وجرائم «الحمدين».

والآن لا يستطيع النظام القطري ولا أبواق إعلامه المشبوهة والمأجورة أن تدعي أنه لا توجد معارضة في قطر وأن الشعب القطري ملتف حول أميره، هذا الكلام لن يصدقه أحد بعد التهديدات الصريحة من مستشاري النظام بسحق المعارضين وحرقهم بالأسلحة الكيماوية.

وبعد اقتحام الأمن القطري، قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، وبعد إسقاط الجنسيات عن المعارضين وتجميد أرصدتهم في البنوك ومصادرة أموالهم وأملاكهم، بما فيهم الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني الذي يعلق عليه الشعب القطري أمالاً كبيرة في إنقاذه من وحل ومستنقع تنظيم الحمدين.

تلك التصرفات ضد المعارضة القطرية تعكس بوضوح فشل النظام القطري وإفلاسه وعجزه التام عن إدارة أزمته المتفجرة داخلياً وخارجياً.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon