شبابنا يقود المسيرة

لا يمكن لأمة أن تنهض وترقى إلا بسواعد شبابها، وهذا هو النهج الذي انتهجته دولة الإمارات الفتية الشابة منذ تأسيسها، حيث أعطت القيادة الحكيمة الرشيدة للشباب الإماراتي فرصاً لم يعط مثلها شباب في أي دولة أخرى، حتى بتنا نشاهد معظم المناصب القيادية في الحكومة ومؤسسات الدولة يشغلها الشباب، وشاهدنا الوزراء في العشرينات من عمرهم من الجنسين، وهو الأمر الذي قل نظيره في العالم، كما وفرت دولة الإمارات للشباب كل الإمكانات والموارد لأداء عملهم، ومنحتهم الثقة العالية التي تشجعهم على مواجهة التحديات واختراق كافة الحواجز نحو الرقي والتقدم للصفوف الأمامية في بناء مستقبل الوطن، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» أثناء اعتماد سموه التشكيلة الجديدة لمجلس الإمارات للشباب، حيث قال: «إن دولة الإمارات رسخت تجربة خاصة ونهجاً متفرداً في النهوض والارتقاء بقطاع الشباب ووضعت أسساً جديدة لتوظيف طاقات الشباب والاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم وطموحاتهم في بناء مستقبل أفضل لوطنهم».

دولة الإمارات تضع رهانها الأكبر على شبابها، وتخوض بهم التحدي وتعمل على النهوض بإمكاناتهم وتفتح باب الفرص والمجالات الحيوية لطموحاتهم، ولتكثيف جهودهم وتوظيف قدراتهم وإطلاق العنان لإبداعاتهم، وها هي مجالس الشباب التي وجهت القيادة بتشكيلها على مستوى الدولة تحقق أهدافها بنجاح في دورتها الأولى لتصل للشباب في كافة مناطق الدولة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon