لماذا الإمارات يا قطر؟

من الواضح أن تنظيم الحمدين الذي يعمل في الخفاء ويوجه كل الأمور في الدوحة، قد عقد العزم على مواصلة الكبر والعناد وعدم الاستماع إلى صوت العقل، وصمم على تأجيج العداء مع جيرانه العرب بعد أن ارتمى علناً في أحضان إيران صاحبة «الشرف المزعوم»، وبدلاً من الاستماع للنصائح بضرورة المراجعة، ذهب النظام القطري لينفق المزيد من المال والجهد على تأسيس مواقع عدائية وهجومية عبر شبكة الإنترنت.

ودشنها بالأمس القريب بموقع باللغة الإنجليزية يدعو لمقاطعة دولة الإمارات، هذه الدولة التي طالما تحملت سياسات قطر العدوانية منذ سنوات طويلة، وطالما سعت إلى تهدئة غضب الأشقاء العرب على الدوحة بسبب تدخلها في شؤونهم، ولم تكتفِ الإمارات، حتى قبل إعلان المقاطعة لقطر بفترة بسيطة، عن بذل المساعي لتهدئة الأجواء وإسداء النصح للدوحة بالرجوع عن السياسات الخطأ التي تنتهجها.

ولكن قطر لم تنصت إلى صوت الحكمة والعقل، والآن تدعو لمقاطعة الإمارات التي تحتضن على أراضيها الملايين مما يقرب من مئتي جنسية في العالم، يعملون ويعيشون في أمن وسلام، ليس بينهم الإرهابيون ولا المرتزقة ولا المأجورون ضد أوطانهم.

لماذا موقع ضد الإمارات وبـ»الإنجليزية»؟ ربما لعلم تنظيم الحمدين اليقيني بسمعة الإمارات العالمية وقبولها لدى جميع دول العالم بسياساتها المسالمة المعتدلة وإنجازاتها ومبادراتها العالمية، ومساعداتها الإنسانية لمختلف شعوب العالم والتي وضعتها في مقدمة الدول المانحة.

إنها الإمارات التي لن ينال منها الأقزام والإرهابيون أبداً.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon