البحرين وجيران السوء

مملكة البحرين من أكثر الدول تضرراً من ممارسات قطر العدوانية، وفق ما كشفته التسريبات مؤخراً، لقد خرقت الدوحة بسياساتها الخاطئة كل الأعراف والمواثيق الدولية، وخالفت أحكام الشريعة والدين بإيذائها المتعمد لأقرب جيرانها وتآمرها ضدهم، وتدخلها السافر في شؤونهم الداخلية، وهم الذين لم يمسوها أبداً بأي أذى.

فبعد ما تكشف من تسريب نص المكالمات الهاتفية التي كانت تدور بين «تنظيم الحمدين» وأحد أعضاء جمعية الوفاق البحرينية المنحلة، لتكشف حقيقة دور التآمر القطري بهدف قلب نظام الحكم في مملكة البحرين، ووجود تنسيق وترتيبات قطرية مع الإرهابيين الذين قادوا أعمال الإرهاب والتخريب في البحرين خلال العام 2011 والدور القطري الداعم للإرهابيين ضمن مؤامرة قطرية - إيرانية ضد البحرين، بعد هذا وغيره الكثير من جرائم تنظيم الحمدين ضد جيرانه، تأتي الاعترافات الخطيرة للأعضاء الذين استقطبتهم الجهة التي يُطلق عليها اسم «أكاديمية التغيير»، والتي تقع في النمسا، ويديرها صهر داعية الفتنة «يوسف القرضاوي» المدرج اسمه ضمن قوائم الإرهاب المعلنة من قبل الدول الأربع المكافحة للإرهاب والمقاطعة لقطر، هذه الاعترافات التي تؤكد تدريب هذه الأكاديمية أفراداً لإرسالهم لمملكة البحرين لنشر التحريض واعتماد الفوضى من أجل إسقاط نظام الحكم.

ترى ما سر هذا التآمر والحقد والكره المتمكن من تنظيم الحمدين تجاه أقرب الجيران لقطر، وأي أمان واستقرار يبتغيه هذا التنظيم لشعب قطر مع جيرانه الذين يتآمر عليهم ؟!.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon