تصدير الفوضى

تثبت إيران كل يوم، أن تدخلها في الشؤون العربية، يؤدي إلى مزيد من الفوضى في العالم العربي، وهذا التدخل السافر يجب أن يتوقف، صوناً لأمن المنطقة، واحتراماً للقوانين الدولية.

إن الدعم الذي تقدمه إيران للحوثيين في اليمن، يتسبب بإطالة أمد الصراع، وإغراق اليمن في حرب داخلية لا تتوقف، حرب يدفع كلفتها الإنسان اليمني، ويخسر بسببها أمنه واستقراره، وحقه في الحياة.

لقد قدمت إيران الأدلة، في أكثر من موقع، على عدم قدرتها على احترام خصوصيات الشعوب والدول، وهذه الرغبة بالاستحواذ على المنطقة، والسيطرة عليها، باتت رغبة مكشوفة، لكل شعوب المنطقة.

ومثلما يواجه اليمنيون حرباً يشنها الانقلابيون والحوثيون، ويدخل على خطها الإرهابيون من الجماعات التكفيرية، فإن شعوباً عربية أخرى باتت مبتلاة بالتدخل الإيراني ذاته، وحيثما كانت هناك يد إيرانية، كانت هناك فوضى دموية.

لا يمكن للعالم العربي أن يقف متفرجاً أمام مشهد تقويض الأمن والاستقرار، وهو مشهد تمتد تأثيراته إلى كل دول العالم.

لقد خسرت المنطقة العربية، فرصاً عظيمة للتنمية والازدهار، وتبددت ثرواتها المالية، جراء إنهاك عصب المنطقة في الصراعات التي ولدّتها طهران.

آن الأوان أن تعود دول كثيرة إلى رشدها، وأن تسترد المنطقة العربية، أمنها واستقرارها، وان يتوقف المغامرون عن الإبحار في دول، ليست من حقهم، ولن تكون كذلك.

Happiness Meter Icon