الإمارات في مقدمة المانحين

ت + ت - الحجم الطبيعي

دولة الإمارات العربية المتحدة، كما هو معروف عنها عالمياً، في مقدمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية، ليس فقط للأشقاء العرب والمسلمين، بل لمختلف أنحاء العالم.

ولهذا لم يكن غريباً أن تأتي الإمارات في مقدمة الدول التي قدمت وتقدم المساعدات للشعب السوري الشقيق الذي يعاني مأساة إنسانية كبيرة، على مدى الأعوام الخمسة الماضية، وجاءت المبادرة الإنسانية لقيادة دولة الإمارات الحكيمة في مؤتمر لندن للمانحين باعتماد مبلغ نصف مليار درهم مساعدات للشعب السوري الشقيق، لتؤكد النهج الإنساني العظيم الذي اتسمت به سياسة دولة الإمارات منذ تأسيسها حتى الآن.

مساعدات الإمارات للشعب السوري الشقيق ممتدة على مدى السنوات الماضية، وفي مجالات عدة، كما ذكرت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي ورئيسة اللجنة الإماراتية للمساعدات الإنسانية، ولو قسنا ما قدمته الإمارات للشعب السوري في مأساته ومعاناته طيلة الأعوام الماضية فسنرى بوضوح أن دولة الإمارات، بالفعل، هي أكبر المانحين.

فقد بادرت الإمارات منذ بداية الأزمة بإقامة المخيمات لاستقبال اللاجئين في الدول المجاورة، وتوفير سبل العيش الكريم لهم، وتجاوزت المساعدات الإماراتية خلال الأعوام الأربعة الماضية مبلغ 600 مليون دولار، بينما قدمت الإمارات للدول المجاورة المستضيفة للاجئين السوريين نحو ملياري دولار، وبهذا تؤكد الإمارات صدارتها للمساعدات للشعب السوري، التزاماً بدورها الإنساني الذي انتهجته دائماً.

Email