الجميع يعرف إلى أي مدى تتمتع الإمارات بحضور متألق في مصر، بحكم العلاقات الوثيقة بين شعبي البلدين الشقيقين، لكن الفترة الأخيرة شهدت لمحات لا يمكن إلا أن تؤكد هذه القاعدة الراسخة.

تأثر الكثيرون في مصر بقرار الإفراج عن عدد من المصريين الذين كانوا في سجون الإمارات، في قضايا مختلفة، وهو القرار النبيل الذي تزامن مع حصول شيخ الجامع الأزهر على جائزة العام الثقافية، في إطار جائزة زايد للكتاب.

وعاد الكثير من الاختصاصيين في السياحة والسفر والإعلام إلى مصر، بعد زيارات للإمارات واكبت فعاليات رائعة في هذه الميادين، وكلهم تقدير وإشادة بما حققته الإمارات من إنجازات وتقدم.

تحدث الإعلاميون المصريون بصفة خاصة عن المنهاج الذي تتبعه الإمارات في تحديث مختلف قطاعاتها، وخاصة الإدارة والتعليم والصحة والمرافق والخدمات، وتوقفوا كثيراً عند السرعة والإتقان في الأداء، والتفوق في مستوى الخدمات والتعامل مع الجمهور.

هناك مشروعات عدة توقف الكثير من المصريين عندها، وتابعوها بشغف، وخاصة عبر قنوات الإعلام، وفي مقدمتها مدينة «مصدر»، وقدرتها على توظيف الطاقة المتجددة، ربما لأن هذا المشروع يخاطب النقص الحالي في الطاقة في المدن المصرية.

ولا حصر للمرات التي يرد فيها اسم دبي في الإعلام المصري، مقترناً بمشروعات التحديث والقدرة الخلاقة على حل مشكلات التعامل مع الجمهور، في مختلف القطاعات.

ولكن أليس هذا كله تجسيداً للعلاقات الأخوية العميقة بين شعبين شقيقين كان رائدهما دوماً التعاون والمحبة؟