هنيئا للعسكريين والعقبى للمدنيين

مبرر هؤلاء في مطالبهم والتي سبق وأن دعمناها جميعا أن الغلاء يستشري على الجميع والسوق لا يفرق بين راتب كبير وصغير، ولا يعرف من شملته الزيادة ومن لم يحصل عليها ودعم الحكومة لابد أن يطال الجميع وعلى الرغم من القرارات السابقة التي سارت في هذا المنحى والتي أقرت الحد الأدنى لمعاش التقاعد بألا يقل عن ستة آلاف درهم، إلا إن كل ذلك لم يكن كافيا ? من وجهة نظر المتقاعدين ـ نأمل أن تكون هذه الزيادة مرضية جدا وتعمل على تخفيف الأعباء المعيشية وتمكنهم من مجابهة حالة الغلاء وارتفاع الأسعار.

بعد هذه الزيادة نتبنى جميعا زيادة أخرى تشمل رواتب المدنيين من العاملين في الحكومة الاتحادية من وزارات وهيئات ومؤسسات وكذلك العاملين في دوائر ومؤسسات الحكومات المحلية، وقبل الزيادة لابد من إقرار قانون للموارد البشرية يحقق العدالة والمساواة بين الموظفين في كل هذه الجهات وان يكون هناك حد أدنى للرواتب خاصة الموظفين أصحاب المؤهلات العلمية الدنيا.

الزيادة بطبيعة الحال تصب في الدعم المتزايد الذي توليه القيادة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي أحدثت جولته الأخيرة في الإمارات الشمالية نقلة في إصدار العديد من القرارات التي تحقق الرخاء والرفاهية للبلاد والعباد، قرارات ينظر إليها المواطن بعين الرضا ويقين بسعي الحكومة نحو توفير حياة أفضل وتأمين غد أكثر إشراقا ليصبح هاجسه الأكبر في كل ذلك أن يضع يده في يد القيادة ومعها يمضي لاستكمال رحلة مباركة نحو البناء والسمو بوطن نذوب عشقا في كل ذرة من ذرات ترابه الغالي ونذود عنه بالغالي والنفيس.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon