حكاية مركز إنساني

قابلتهم وهم بأبهى حله، يبتسمون لك، ويسألون عنك، هم أصحاب الهمم، والعزيمة، والإصرار والتحدي.
بينهم الطفل والشاب والشابة، بينهم الطفل الذي تخلت عنهم عائلته بسبب إعاقته وهي لا تعلم أن هذا الذي سوف تربيه سوف يدخلها الجنة بإذن الله.


هذا المركز دخلته قبل عدة أيام بطلب من متطوعي جمارك دبي لكي يشاركونهم احتفالية حق الليلة، وتفاجأت بوجود صديقة عزيزة من أيام جامعة الإمارات وهي الدكتورة نادية الصايغ مؤسسة وصاحبة المركز الذي أسسته في 2002 وأشهرته في 2004 بعد فضل الله سبحانه وتعالى ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث تم نقله إلى هذا المكان المميز بالقرب من برج العرب في جميرا.


أخذت الدكتورة الصايغ تحكي لنا أن المركز فيه أطفال وشباب من كافة الدول العربية والأجنبية وعددهم 125، كما سوف يستقبل 50 شخصاً لينضموا إلى فريق أصحاب الهمم وأن هؤلاء اعتادوا على استقبال الوفود ويحبون الناس ولا يخافون من وجودهم.
سمعنا حكايات وقصصاً لبعض المآسي خصوصاً حول الأشخاص الذين تركهم ذووهم.
تشير الدكتورة إلى أن أغلب الجهات الحكومية والخاصة تساعد المركز، ولكنه مازال بحاجة إلى تكاتف كافة أفراد المجتمع من مواطنين وأجانب ومتطوعين، «أنا والفريق على استعداد لتدريب وتهيئة أي فرد من أفراد المجتمع إذا أراد الانضمام إلينا فنحن نستقبله ولا تنسوا أن المركز قائم على مساعدات أهل الخير معنوياً ومادياً وإنسانياً».
أغلب الحضور تفاعلوا مع الأطفال وتم توزيع الهدايا والبالونات والتقاط الصور، بينما كان هناك آخرون يذرفون الدموع على أصحاب الهمم، من شدة التأثر.


 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon