خطر على كرة القدم!

تشاء الصدفة أن أشاهد مباراتي الأهلي وكلباء، والإمارات وبني ياس في معظم الأوقات، إضافة إلى معظم مباراة الشباب والوصل في جولة دوري المحترفين الثانية عشرة، برغم أنها خرجت سلبياً إلا أنها أفضل حالاً من كل شيء بالأخص فنياً، بينما جاء فوز الإمارات بسهولة.

 وبهذه النتيجة التي جعلتنا نستغرب ونتحسر على فريق بني ياس، الذي أصبح لاحول له ولا قوة فلا أدري ماذا جرى بفريق كنا نستمتع بأدائه، فبالتأكيد هناك قصور وخلل ما، مسؤولة عنه الإدارة لمعالجته قبل فوات الأوان.

وبينما جاء لقاء الفرسان أيضاً كان محيراً لأداء حامل القلب، والواضح أن هناك أمراً لا نعلمه يتحدث عنه الجميع داخل النادي وخارجه، وبرغم التوضيح والنفي على لسان رئيس مجلس الإدارة عبد الله النابودة لقناة دبي الرياضية في برنامج «المنصة».

حيث نفى ما يتردد عن تعرض النادي لأزمة مالية، وإنما هي إعادة الهيكلة للنادي في إطار سياسة جديدة، ويحسب «للرئيس» خروجه والتحدث على الهواء مباشرة في الوقت، الذي يمر فيه الفريق بأسوأ فتراته منذ سنوات، فلم يهرب.

بل أوضح وكشف «بوسعيد» العديد من النقاط الغائبة، والمتعلقة بالنادي سواء بموقف اللاعبين على رأسها أحمد خليل، وفترة الانتقالات الشتوية، وقال بالمعنى الصحافي أخباراً طازجة، تذاع لأول مرة انتظرها الإعلام الرياضي!

وهناك واقعتان أستغرب منهما، الأولى طرد حارس بني ياس ديدا، وروبيرو البرازيلي لاعب الأهلي بطريقة غريبة، بعيدة كلياً عن الفكر الاحترافي للاعبين كبيرين الأول حارس موهوب، والثاني من خيرة اللاعبين الأجانب.

فهل ستكون نهايته مع الأحمر أم يستمر، فتصرفهما لم يكن محترماً مع الخصم والحكم، وما رأيته بصراحة كان في دوري «السكيك»، وهو اللقب الذي أطلقه الصحافي المصري رأفت السويركي ملك المانشيتات، عندما كان مديراً لتحرير مجلة الأزمنة العربية، التي كانت تصدر بالشارقة قبل توقفها في فترة الثمانينيات.

فالبطاقتان الحمراء، التي يستحقهما اللاعبان لم أتوقعهما، فتسببت في حرمانهما في المباريات المقبلة، وحقيقة تأسفت على حالة دورينا طالما هذه المشاهد ما زالت تتكرر، وهناك أمر في غاية الخطورة أيضاً يتعلق بلون العلم البحريني بطريقة خطأ، والتي أشعلت مواقع التواصل.

وفتحت حرب إعلامية في الإعلام الحديث، وتحولت إلى مهاترات وتبادل الاتهامات بين محبي الواتساب، وسؤالي كيف توافق الأندية على هذه التصرفات، التي تسيء لملاعبنا لماذا وصل حال دوري المحترفين في سنته الثامنة لهذا الحال فمن المسؤول هل الأندية أم الرابطة أم جهات أخرى أنقذوا سمعة الكرة فوراً وكفاية ما يحدث، حرام؟!

وفي هذا الإطار استوقفني تصريح مدرب تشيلسي الإنجليزي، الإيطالي أنطونيو كونتي، إن قدرة الكرة الصينية على إنفاق مبالغ طائلة خطر على الأندية في كل مكان.

وقال كونتي في مؤتمر صحافي عشية مواجهة خارج ملعبه أمام كريستال بالاس، التي جرت أمس، السوق الصيني خطر على كل الفرق في العالم، فهم يصرفون بجنون، وأضيف من ناحيتي لكونتي أيضاً نحن نصرف بطريقة مبالغة خيالية «زائدة» عن حدها، وهذه واحدة من أسباب الفوضى، التي نراها اليوم في ملاعبنا «دلع زايد!!»..

والله من وراء القصد.

Happiness Meter Icon