توج الزعيم بالنجمة الحادية عشرة في تاريخه، بعد فوزه بلقب دوري النسخة الخامسة في عصر الاحتراف والثانية على التوالي، بفوزه على صديقه العنيد النصر بهدفين لهدف، في ليلة بنفسجية ليحافظ العين على صدارته في عدد مرات الفوز بأقوى البطولات الكروية، فهنيئاً للأمة العيناوية، وللفريق الزعيم واليوم نجدد التهنئة للإدارة واللاعبين والجماهير، بحفل التتويج الرائع، بطريقة (5 نجوم) نظراً لتفاعل الجماهير مع الأبطال، فالبيت متوحد وهذا شعار جميل انطلق في المدينة الخضراء ومدينة البطولات دار الزين، حيث استضافت العميد في لقاء التتويج، لقاء الذكريات الكروية التي مهما كتبت عنها، فلن انتهي ولكن أختصرها وأقول (البيت متوحد).
وننتقل إلى ندوة الثقافة والعلوم التي تؤكد يوماً بعد يوم، أنها حققت نجاحاً وطفرة كبيرة في التوعية ونشر الثقافة في العلوم والآداب والفن والرياضة والإعلام في مختلف مناحي الحياة، ويعجبني في أعضاء الندوة أنهم كانوا قريبين من الواقع، يضعون النقاط على الحروف، وربما تعاطفي مع هذه المجموعة، كونهم أصدقاء قريبين مني تعلمت منهم في المجال الرياضي الكثير ولذلك آثرت أن ألبي دعوتهم كلما أتيحت الفرصة، وقبل أيام شاهدت الفيلم الكويتي (تورا بورا) الحائز على عدة جوائز ضمن مهرجان السينما لدول مجلس التعاون في دورته الثانية في الكويت، ومن قبل بدبي شاهدت العرض السينمائي في قاعة ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر وشارك الفيلم في العديد من المهرجانات العربية والعالمية، وحصد عدداً من الجوائز الدولية وما لفت الانتباه أن أبناء الخليج أصبحوا يحملون رسالة، فقد تألق مخرج الفيلم الكويتي وليد العوضي ووجد تشجيعاً من الحضور وعلى رأسهم معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي الذي تابع الفيلم حتى النهاية.
ولفت انتباهي ما قام به الفنان الكويتي المخضرم سعد الفرج الحائز جائزة الأداء في مهرجان القاهرة الدولي الـ35 وهي جائزة تُحسب لهذا العملاق، ومن المصادفة وبعد الانتهاء من العرض التقيت الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا بالمصادفة في دبي، وقد اطمأننت عليه وهو «عال العال» ولله الحمد، هذان الفنانان الكبيران يذكراننا بالأشياء الجميلة في الفن الخليجي، وبالأخص المسلسل الشهير(درب الزلق) فقد كنت ليلة البارحة مع (حسينوه وسعد) وهما أبطال المسلسل الذي شاهدناه عشرات المرات ولا نمل منه.
نعود إلى قصة الفيلم، حيث يوجه رسالة مهمة للشباب والمجتمع الخليجي تحديداً في رفضه للتطرف الديني، كانت الرسالة واضحة بضرورة أن نرشد شبابنا ونجنبه التطرف الذي بات خطراً يهدد مجتمعاتنا، ومثل هذه الأعمال بالإمكان أن تعالج الكثير من الأزمات التي تواجه (عيالنا)، والفيلم يدعو إلى السلام بين الشعوب والأديان وعدم قتل الأبرياء والمخالفين لنا في الفكر والدين، وهي رسالة عظيمة نشدد على طرحها، ومن هنا كان لابد من الإشادة بدور الندوة في تقديمها أعمالاً قيمة تنفع المجتمع بدلاً من أعمال فنية (هابطة)، لقد نجح الفيلم في نقل هذه الرسالة وهي تجربة تستحق المشاهدة وكنت أتمنى أن يتواصل العرض ونقدمه للشباب في أماكنهم لكي يستوعبوا الدروس، فالمخاطر التي تواجه شباب الأمة كثيرة، ولابد أن نقف لها بالمرصاد، لهم التحية لهذا الجهد الواضح من الناحية الفنية والإدارية لمؤسسة أهلية بدأت تخطف الأضواء وتقدم خدمات وطنية للمجتمع.. والله من رواء القصد.