قرأت، بالأمس، خبراً في الزميلة «الرياض» عن وصول وفد نادي الوصل، برئاسة رئيس مجلس الإدارة عبدالله حارب، كان في استقبالهم فهد المشيقح، نائب الرئيس، ونجم النصر السابق ماجد عبدالله، وعضو الشرف خالد الثنيان، وأوضح حارب في المطار أن الزيارة هي توأمة بين ناديي النصر والوصل وتبادل للخبرات، وتوطيد العلاقة بين إدارة الناديين وهو أمر طيب ومشجع.

خاصة عقب الأزمة في لقاء إياب الفريقين قبل 3 سنوات في بطولة التعاون لكرة القدم، قبل أن ينتقل الوصل ويلعب مع قطر القطري ويتوج بطلاً لأول مرة، وأن الزيارة تأكيد للرغبة في تقوية العلاقات بين دول المجلس.

خاصة أن اجتماعات قادة الرياضة انهت أعمالها في بالمنامة وحققت النجاح الكبير، وعقد مجلس إدارتي الناديين اجتماعهين، وسيتم عقد مؤتمر صحافي مشترك مساء اليوم، ويجمع الناديين الكبيرين اللون الأصفر الشعار المحبب لهما، واتذكر أنه في عام 1980 وجه الوصل الدعوة للنصر للمشاركة في دورة افتتاح الوصل، لكنه اعتذر لظرف ما، وشاركت ثلاثة فرق لونها الأصفر وهي القادسية الكويتي والأهلي البحريني بجانب الوصل، وفاز بالبطولة القادسية بقيادة جاسم يعقوب، وكيل وزارة الشباب والرياضة في الكويت حاليا، وفيصل الدخيل مدير العلاقات الخارجية في اتحاد الكرة في بلاده، وكان لي حظ التعليق على الدورة وافتتاح الاستاد، واليوم تشاء الصدف الجميلة حدوث هذه الخطوة التي نبارك للقائمين عليها، كونها تخدم الرياضة الخليجية وتطلعاتها المستقبلية، فقد انطلقت زيارات أنديتنا إلى رياض الخير عام 71 ولعب الأهلي 3 مباريات ودية، قبل المشاركة الرسمية الأولى لكرة الإمارات في دورة الخليج الثانية عام 72 بالرياض، وحضر لقاءات الأهلي الأمير خالد الفيصل رئيس اتحاد الكرة آنذاك، كما سبق للاعب السعودي الكبير عبدالله يحيى، نجم الاتفاق، أن لعب مع أهلي دبي، ولا ننسى الجوهرة السعودي ياسر القحطاني الذي تألق العام قبل الماضي وقاد العين لبطولة الدوري، وهذه مجرد أمثلة لجيل زمان ونجوم اليوم.

مثل هذه اللقاءات وعقد التوأمة بين الأندية الخليجية الكبيرة، يجب مراعاتها والتخطيط لها لتعم الفائدة، ونستفيد من إمكانيات هذه الأندية وبرامجها الكروية، لأنها ستسهل مهمتنا كثيراً، وخاصة الآن، حيث العمل الاحترافي، وعلمت أن إدارة الوصل تريد فتح صفحة جديدة وربما تغادر إلى المنامة للقاء إدارة نادي المحرق، شيخ أندية الخليج بعد أحداث العام الماضي.

نحيي الدور الذي يبذله (بو محمد) ونتمنى له وللوصلاوية العودة كما كان زمان الوصل.

وعلى هامش الزيارة انتشر خبر تعاقد الوصل مع مدرب الفتح فتحي الجبالي، الذي قاد فريقه للحصول على لقب الدوري السعودي لأول مرةٍ، لكنه أكد بقاءه مع النادي الموسم المقبل، وعدم الرحيل إلى الإمارات أو قطر مهما كانت المغريات، مشيراً إلى عدم صحة شائعات توقيعه عقداً مع نادي الوصل، فهو باقٍ مع الفتح وخبر رحيله غير صحيح وأنه مستمر مع الفتح الموسم المقبل، وشدد على تفكيره في مباراة إياب نصف نهائي الملك مع الاتحاد.. عموماً نقول: «نحن اليوم في عصر الاحتراف وقبل كل ذلك يبقى الاحترام والتنسيق بين الأشقاء وهو الأهم قبل كل شيء». والله من وراء القصد