تبقى البحرين صاحبة المبادرات الطيبة في جمع ولمّ شمل الأسرة الرياضية، فقد وضعت كل الإمكانيات من أجل نجاح مهمة الأشقاء حاليا في الاجتماعات التي تشهدها المنامة، من أجل تحقيق مواقف مشتركة، والتنسيق بين الأسرة الرياضية الخليجية كان له صدى واضحا للتغلب على أية إشكاليات قد نتعرض لها مستقبلا وتلافيها، وفق المباحثات المشتركة لتوحيد الرؤى المستقبلية بسبب تواجدها في كثير من الأحيان.

ولعبت دورا مؤثرا في تغير موازين القوى على صعيد الساحة ليس فقط إقليميا، بل تعدى خارطتنا لما تمثله دول التعاون التي تعتبر "دولة واحدة"، فمصيرنا مشترك في كل قضايانا وهدفنا واحد، ولهذا نجد الكثير من أبناء المجلس يتولون مناصب رياضية كبرى، ويتمتعون بعضوية لجان أولمبية دولية وهيئات عالمية، بسبب المكاسب التي حققوها في هذا المجال.

وعلى سبيل المثال لا الحصر تتولى عدة قيادات خليجية مناصب كبيرة، مثل رئاسة الشيخ أحمد الفهد للمجلس الأولمبي الآسيوي، والشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة في رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمتطلع للدورة القادمة، بالإضافة إلى العديد من كفاءاتنا الإدارية من أبناء الخليج التي تتولى مهاما متعددة، منها رئاسة ونواب اتحادات قارية ودولية، ناهيك عن المناصب العربية الأخرى، فالوحدة يجب أن تكون شعارنا، وأرى أن توقيت هذه الاجتماعات جاء في الوقت المناسب.. والله من وراء القصد.