الهند تهدد باكستان بدفع الثمن بعد هجوم على معسكر في كشمير

هددت الهند باكستان بأنها ستدفع ثمن هجوم عنيف شنه متشددون على معسكر للجيش في ولاية جامو وكشمير الشمالية، في أحدث مثال على العنف في المنطقة المتنازع عليها أثار توترات بين البلدين المسلحين نووياً.

وردت باكستان على ذلك بالقول إنها «ملتزمة تماماً وقادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي عمل عدواني» وإن الهند تتهمها بالمسؤولية عن الهجوم بشكل مجحف و«بدون مشاركة الأدلة».

وهجوم السبت الماضي على المعسكر القريب من جامو، في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير ذات الأغلبية المسلمة، هو الأسوأ منذ شهور إذ أسفر عن مقتل ستة جنود ووالد جندي. وقال مسؤولون هنود: إن ثلاثة متشددين على الأقل قتلوا.

وقالت وزيرة الدفاع الهندية نيرمالا سيثارامان للصحافيين: إن الجيش الهندي لديه أدلة تثبت أن الهجوم منبعه باكستان. وأضافت: «تؤكد المعلومات المخابراتية أن هؤلاء الإرهابيين يجري تحريكم من عبر الحدود». وأردفت سيثارامان «توسع باكستان قوس الإرهاب.. وتلجأ إلى انتهاك وقف إطلاق النار لمساعدة عمليات التسلل.. ستدفع باكستان ثمن هذا الحادث المؤسف».

ورفضت باكستان أحدث الاتهامات الموجهة لها من الهند. وتنفي أنها تمنح أي مساعدات مادية للانفصاليين المسلحين في كشمير. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان «شهدنا مراراً الهند تنصب نفسها في دور القاضي وهيئة المحلفين والجلاد».

وأكد مسؤولون هنود أنهم رصدوا اتصالات تؤكد أن متشددين من جماعة «جيش محمد» التي تتخذ من باكستان مقراً لها نفذوا هجوم السبت.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon