حرائق استراليا تلتهم 100 هكتار من الأراضي الزراعية

ضربت أستراليا موجة من ارتفاع درجات الحرارة، مع تسجيل سيدني أعلى درجاتها في نحو ثمانية عقود، وتعرضها لحرائق أثارت مخاوف في أنحاء البلاد.

وجنوبي أستراليا، تعمل أطقم الإطفاء بكل طاقتها لإخماد الحرائق في ولايتي فيكتوريا وساوث أستراليا.

ودمر الحريق بالفعل منزلاً على الأقل وعدداً من الأكواخ، في حين تم إخلاء 30 منزلاً آخر. وترك الحريق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية تشتعل فيها النيران.

واقتيدت فتاة (15 عاماً) من كاروم داونز القريبة من ملبورن إلى الاحتجاز، للاشتباه في أنها هي من تسبب في اشتعال الحريق. وذكرت وكالة «إيه إيه بي» للأنباء أن من المتوقع أن تمثل قريباً أمام محكمة للشباب.

وذكرت تقارير وقوع حريق منفصل على بعد نحو 200 كيلومتر شمال ميلبورن في بينالا. وأصدرت أجهزة الطوارئ تحذيرا قالت فيه: «أنتم في خطر، تحركوا الآن لحماية أنفسكم. مغادرتكم الآن هي خياركم الأكثر أماناً».

وتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على الحريق بشكل سريع، لكن بعد أن امتد ليلتهم نحو 100 هكتار.

وفي منطقة شيروود فى ساوث أستراليا، تقطعت السبل بمجموعة من رجال الإطفاء بمركبتهم فترة وجيزة من جراء الحرائق.

وقالت السلطات إن نحو 12 ألفاً و100 هكتار من الأراضي زراعية ومشجرة التهمتها النيران. وقال جهاز مكافحة الحريق «سي إف إس»، في بيان، إن «عدداً من المنازل والأبنية تدمرت في الحريق».

ويشير تراجع درجات الحرارة، أمس، إلى أن الأسوأ ربما قد انتهى، غير أن درجات الحرارة لا تزال مرتفعة في أنحاء البلاد.

وفى سيدني، وصلت درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها خلال يوم واحد منذ عام 1939، مع بلوغها في بعض أجزاء المدينة 47.3 درجة مئوية.

كانت هيئة الأرصاد الجوية قد أعلنت، في بادئ الأمر، أن أمس هو الأشد حرارة على الإطلاق في ضواحي المدينة الأسترالية، عندما سجلت درجة الحرارة 47.1 درجة في ضاحية بنريث الغربية، غير أنه ذكر لاحقاً أنه لم يلحظ قراءة بلغت 47.8 درجة في عام 1939 كانت سجلتها محطة مغلقة الآن لتسجيل درجات الحرارة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon