بيونغيانغ تتوعد واشنطن وسيئول بانتقام بلا رحمة

أميركا تدرس نشر دفاعات صاروخية على ساحلها الغربي

أعلن عضوان في الكونغرس أن الوكالة الأميركية المسؤولة عن حماية البلاد من الهجمات الصاروخية تستطلع الساحل الغربي للبلاد لنشر دفاعات جديدة مضادة للصواريخ، إذ إن تجارب كوريا الشمالية الصاروخية أثارت مخاوف بشأن طريقة دفاع الولايات المتحدة عن نفسها في حالة أي هجوم.

دفاعات

ومن المرجح أن تشمل الدفاعات على الساحل الغربي منظومة «ثاد» المضادة للصواريخ الباليستية التي تنشرها أيضاً كوريا الجنوبية لحمايتها من أي هجوم محتمل تشنه كوريا الشمالية.

وقال عضو الكونغرس مايك روجرز، وهو عضو بلجنة القوات المسلحة بمجلس النواب ورئيس اللجنة الفرعية للقوات الاستراتيجية التي تشرف على الدفاع الصاروخي، إن وكالة الدفاع الصاروخي تهدف إلى نشر دفاعات إضافية على مواقع الساحل الغربي.

وأضاف روجرز وعضو الكونغرس الديمقراطي آدم سميث أن الحكومة تدرس نشر منظومة «ثاد» في مواقع الساحل الغربي، وأشارا إلى أن عدد المواقع التي يمكن في نهاية الأمر نشر المنظومة بها لم يتحدد بعد.

تدريبات

وتأتي تصريحات عضوي الكونغرس تزامناً مع وصول عشرة مقاتلات أميركية من طرازي «إف-22» و«إف-35» إلى كوريا الجنوبية، للمشاركة في تدريبات عسكرية دورية مع القوات الكورية الجنوبية، طبقاً لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.

وأثارت هذه الخطوة غضب بيونغيانغ، إذ قال ناطق باسم لجنة إعادة التوحيد السلمي لكوريا، في بيان، في رده على التدريبات الجوية المشتركة الكبرى على الإطلاق التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الاثنين، إن تلك التدريبات سيعقبها «انتقام بلا رحمة».

وتابع البيان أن الاستعداد الحربي المتوقع هو مجرد استفزاز عسكري خطر، سيدفع الوضع الخطر بالفعل في شبه الجزيرة الكورية إلى شفا حرب نووية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon