رفع اسم رئيس وزراء كوسوفو من قائمة المطلوبين

«الإنتربول» تراجع آلاف مذكرات الاعتقال

تفحص منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) عشرات الآلاف من مذكرات إلقاء القبض على أشخاص مطلوبين التي تقدمت بها الدول الأعضاء لتحديد ما إذا كانت التحقيقات مسيسة. وأثارت حالات حديثة، بما فيها توقيف كاتب ألماني تركي في إسبانيا بناء على طلب تركيا، مخاوف إزاء إساءة استخدام منظومة الإنتربول لدوافع سياسية عن طريق ما يطلق عليها «النشرات الحمراء» التي توزعها الإنتربول نيابة عن أعضائها لمزيد من توقيفات الهاربين.

وردت الإشارة إلى عدد يصل إلى 40 ألف نشرة قيد المراجعة في مذكرة سرية تحتوي على تفاصيل اجتماع عقد في 20 نوفمبر الماضي بين دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي وممثلي الإنتربول، ومقرها في فرنسا.

ونقلت المذكرة عن ممثلي الإنتربول قولهم إن المراجعة سوف تستغرق «بعض الوقت»، مرحبين بدعم الدول الأعضاء.

وذكرت الإنتربول في بيان أن تدابير جديدة سارية منذ العام الماضي لمنع إساءة استخدام ما يطلق عليها «نشرات حمراء» في اضطهاد معارضين.

وأضافت المنظمة أن التدابير الجديدة تشمل تشكيل قوة عمل مهمتها فحص ما إذا كانت نشرات الأشخاص المطلوبين يجب أن تسري أو تلغى.

في غضون ذلك، قال وزير العدل في كوسوفو أبيلار تاهيري إن الإنتربول رفعت اسم رئيس الوزراء راموش هاراديناي من قائمة المطلوبين وهو ما يتيح له حرية السفر إلى خارج البلاد.

وكانت فرنسا اعتقلت هاراديناي، الذي تولى رئاسة الوزراء في سبتمبر الماضي وكان أحد قادة الحرب السابقين في كوسوفو، هذا العام بموجب مذكرة توقيف أصدرتها صربيا. لكن محكمة فرنسية قضت برفض طلب تسليمه إلى بلغراد.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon