«الدفاع الأميركية» تسرّع بيع الأسلحة للحلفاء

أبدت مسؤولة شراء الأسلحة بوزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون»، حرصها على الإسراع بالمبيعات العسكرية الخارجية للحلفاء، وزيادة الأرباح المالية لشركات الأسلحة الأميركية. وقالت وكيلة وزارة الدفاع للاستحواذ والتكنولوجيا والشؤون اللوجيستية، إلين لورد، إنّ المبيعات العسكرية الخارجية أمر بالغ الأهمية لأسباب عدة منها بناء القدرة على الشراكة، وإنها أداة حقيقية لنا فيما يتعلق بالعلاقات الدولية.

وأوضحت لورد للصحافيين في مقر «بنتاغون» قائلة: عندما كنت في الصناعة وما أسمعه من الصناعة الآن هو أنّها تريد رؤية الأمور تتحرك بسرعة أكبر، مشيرة إلى أنّها تريد أيضاً خفض الزمن الذي تستغرقه الولايات المتحدة لإتمام عملية شراء أسلحة إلى النصف. وفي العادة تستغرق «بنتاغون» شهوراً، وفي الغالب سنوات لاتخاذ قرارات بشأن الشراء، لا سيّما بالنسبة لبرامج الأسلحة الكبيرة.

وهناك طريقتان رئيسيتان يمكن للحكومات الأجنبية من خلالهما شراء أسلحة من شركات أميركية. أولاهما المبيعات التجارية المباشرة، التي يجري التفاوض بشأنها بين حكومة وشركة، والمبيعات العسكرية الخارجية، حيث تتصل حكومة أجنبية بمسؤول بوزارة الدفاع في السفارة الأميركية في عاصمتها، وكلتا الطريقتين تستلزم موافقة الإدارة الأميركية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon