بابا الفاتيكان قلق من وقوع «النووي» في أيدي الإرهابيين

أعرب بابا الفاتيكان فرنسيس عن قلقه من مخاطر وقوع الأسلحة النووية التي تشهد انتشاراً كبيراً في العالم، في أيدي الإرهابيين. واستقبل المشاركين في ندوة عن نزع السلام النووي ينظمها الفاتيكان، بينهم أحد عشر حائزاً على جائزة نوبل للسلام ومندوبون عن الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي.

وشدد البابا على أنّ التكنولوجيات النووية تشهد ازدهاراً،عبر القنوات المعلوماتية، ولم تمنع الأدوات التشريعية الدولية دولاً جديدة من الانضمام إلى تلك التي تمتلك بالفعل أسلحة نووية. وأضاف بنبرة حادة، أنّ السيناريوهات التي قد تنجم عن ذلك مقلقة جداً، نظراً إلى التحديات الجيوسياسية المعاصرة، مثل الإرهاب، منتقداً الشعور الكاذب بالأمان الذي تؤمنه أسلحة الدمار الشامل، لاسيما الأسلحة النووية.

وقال إن السلام بين الشعوب يجب أن يستوحى من أخلاقية التضامن. إلى ذلك، حضّ الفاتيكان، أمس، قادة العالم على الامتناع عن أية خطوات أحادية الجانب والسعي إلى الحوار لمواجهة تهديد الأسلحة النووية.

وقال الكردينال بييترو بارولين وزير الدولة بالفاتيكان: تزايد التعاون بين الأطراف يعني أن أي رد على تهديد الأسلحة النووية سيكون جماعياً وبالتشاور وقائماً على الثقة المتبادلة. وأضاف: يمكن بناء الثقة عبر الحوار الموجه بحق للصالح العام وليس لحماية مصالح معينة أو خفية، هذا الحوار ينبغي أن يشمل الجميع قدر المستطاع.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon