محتجو تشارلوت الأميركية يطالبون باستقالة رئيس البلدية

■ تظاهرة في تشارلوت احتجاجاً على مقتل رجل أسود بيد الشرطة | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

نقل عشرات المحتجين نضالهم من أجل المساواة العرقية في أسلوب تعامل الشرطة إلى قلب مدينة تشارلوت، مطالبين باستقالة رئيسة البلدية وقائد الشرطة والنواب، في أعقاب قتل الشرطة رجلاً أسود.

وتحدث سكان وناشطون شارك كثيرون منهم في التظاهرات بالشوارع يومياً منذ مقتل كيث سكوت، أمس، خلال اجتماع في مجلس المدينة، عن الإحباطات من التفرقة العرقية في مدينة تشارلوت بولاية نورث كارولاينا التي يقطنها نحو 792800 نسمة.

وقال كثيرون ممن تحدثوا خلال الاجتماع، إن مسؤولي المدينة هم المسؤولون عن ضمان معاملة رجال الشرطة الجميع بشكل عادل، ودعوا إلى استقالة رئيسة بلدية المدينة جينفير روبرت، ورئيس الشرطة كير بوتني، وأعضاء مجلس المدينة.

وكان موت سكوت، وهو أب لسبعة، ويبلغ من العمر 43 عاماً في تشارلوت وتيرينس كراتشر في أوكلاهوما، أحدث واقعتين تثيران تساؤلات بشأن التحيز العرقي في سلطات إنفاذ القانون بالولايات المتحدة، وتشعلان مناقشة عامة بشأن طريقة تعامل الشرطة قبل الانتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر.

وأدت عمليات قتل قامت بها الشرطة في مدن مثل نيويورك وبالتيمور وشيكاغو وفيرغسون بولاية ميزوري، إلى عامين من الاحتجاجات السلمية إلى حد كبير، شابتها أيام من أعمال الشغب، وأدت إلى ظهور حركة «بلاك لايفز ماتر» المناهضة للعنصرية.

Email