تقارير «البيان»

تميم.. إدمان لسياسة المرواغة والهروب إلى الأمام

ما فتئ النظام القطري يمارس محاولاته، التي أثبتت فشلها طيلة عمر الأزمة الراهنة، في إطار السعي نحو التغطية على حقيقة السياسات القطرية العدائية تجاه دول المنطقة ودعم الدوحة للإرهاب، وفي خضم محاولات «الهروب للأمام»، والدخول في جدل يعيد به الملف للمربع «صفر» رغم أن دلائل عداء قطر لمحيطها العربي والإسلامي.

ودعمها وتمويلها وإيوائها للعناصر والكيانات الإرهابية أمراً مفروغاً منه ولا يحتاج للمزيد من الدلائل في ضوء ما تم الكشف عنه من حقائق حول تلك الأدوار التي لعبتها الدوحة في إطار تدخلاتها في المنطقة.

تصريحات جديدة خرج بها أمير قطر الأمير تميم بن حمد، لم تخرج عن السياق العام للسياسات القطرية المرتبطة بمواصلة الصلف والتعنت والعناد، وكذا الإصرار على المواقف المناوئة للمطالب المقدمة من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، حاول من خلالها تميم غسل صورته المتسخة. وتكشف تصريحات أمير قطر حول الأزمة بصورة عامة تمسك قطر بنهجها في التعامل مع الموقف .

وعدم اتضاح أية مؤشرات لموقف مغاير للدوحة، وفق ما أكده رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير منير زهران، والذي اعتبر أن تصريحات تميم تجافي الحقيقة تماماً، كما أنها تصب في إطار التأكيد على تمسك قطر بموقفها ورفض المطالب المقدمة من الدول الأربع، بما يؤكد حرص وإصرار قطر على مواصلة دعم وتمويل الإرهاب بهدف إثارة الاضطرابات وحالة الفوضى في المنطقة.

وحول طريقة تعامل أمير قطر مع الأزمة رأى أنها كانت سبباً رئيسياً في هذا الموقف، الذي تشهده قطر الآن، بدفع من الحمدين، معتبراً أن محاولات قطر لنفي تورطها في دعم الإرهاب مردود عليها بالعديد من الأدلة القاطعة والمؤكدة.

ويظل الرهان بحسب المعارضة القطرية على التحركات الداخلية والخارجية، حسب تأكيدات المعارض القطري خالد الدهنيم، الذي يعتقد أن النظام القطري يعتمد على إضاعة الوقت، ويراهن على الغرب.

ويعاني النظام القطري من معضلة سيطرة الحمدين على مفاصل الدولة وفرض إملاءاتهم المختلفة التي تحول دون عملية الاستجابة للمطالب، على اعتبار أن «الحمدين» يحث على التعنت ورفض المطالب التي قدّمتها الدول الأربع مع الاستمرار في السياسات العدائية ضد دول المنطقة، حسبما يؤكد المعارض القطري حمد المري في تصريحات لـ«البيان» شدد خلالها على أن الموقف بالنسبة للنظام القطري حالياً هو التمسك بعدم الرجوع عن تلك السياسات التي يفرضها الحمدين، وبالاعتماد على الدعم الخارجي، في إشارة للدورين الإيراني والتركي المساندين للدوحة.

واعتبر أن «قطر تتمسك في ذلك الإطار بحيلة ومحاولات الهروب إلى الأمام»، كما أنها «تحاول المراهنة على عامل الوقت، من خلال إضاعة المزيد من الوقت».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon