راجح بادي لـ« البيان »:جرائم ميليشيات الحوثي تكـرّس احتلال إيران لصنعاء

مجازر حوثية بحق أنصار المؤتمر واعتداءات بالـرصاص على نساء صنعاء

صعّدت الميليشيات الإيرانية في صنعاء انتهاكاتها ضد الشعب اليمني، وطال القمع مظاهرات نسائية، بالرصاص والهراوات، في ميدان السبعين بصنعاء للمطالبة بتسليم جثة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وعدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، في وقت تواصلت حملة تصفية أنصار الرئيس السابق واقتحام المستشفيات وخطف الجرحى على أيدي الحوثيين.

حيث بلغ عدد قتلى أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء أكثر من ألف شخص في مجازر وصفها الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في تصريح لـ"البيان" بأنها تكرس احتلال إيران للعاصمة اليمنية.

واعتدت الميليشيات الإيرانية على مظاهرات نسائية في ميدان السبعين بصنعاء، للمطالبة بتسليم جثة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

واستخدمت الميليشيات الإيرانية الإرهابية في الاعتداء على نساء اليمن في صنعاء الرصاص الحي ومسيلات الدموع والعصي وخراطيم المياه، ما أسفر عن إصابة العشرات من النساء المتظاهرات، كما احتجزت الميليشيات أكثر من 50 امرأة. وذكرت تقارير مقتل عدد من النساء، حيث انتشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي لنساء عليهن آثار الدماء في موقع التظاهرة كما تم سحل العديد من النساء المحتجات على احتلال إيران لصنعاء.

مجزرة

في السياق، أكد المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني أن ميليشيا الحوثي قتلت بدم بارد أكثر من ألف شخص من القيادات العسكرية والسياسية لحزب المؤتمر الشعبي العام والحرس الجمهوري خلال اليومين الماضيين.

٣إلى ذلك، أعدمت ميليشيا الحوثي اللواءين مهدي مقولة وعبدالله ضبعان، المقربين من الرئيس السابق في ريمة حميد بصنعاء، حيث تمت تصفية مقولة وهو أبرز العسكريين المقربين من ‫صالح في ريمة حميد بصنعاء، وجثته بمستشفى الكويت، فيما سلّم اللواء عبدالله ضبعان نفسه إليهم فأعدموه وجثته في مستشفى الثورة بصنعاء.

احتلال إيراني

في غضون ذلك، أكد الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في تصريح لـ"البيان" أن إيران تحتل صنعاء عبر ميليشيا الحوثي الطائفية، موضحاً أن جميع الدلائل تشير إلى ذلك، مشدداً على أن الحكومة الشرعية بدعم من التحالف العربي لن تسمح لإيران وأذنابها بالبقاء في اليمن.

وقال بادي إنه بعد الأحداث والجرائم الأخيرة في صنعاء وبعض المحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون أصبحت الصورة أوضح من قبل، حيث إن صحوة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي اغتالته أيادي الغدر الإيرانية في صنعاء أكدت أن عاصمة العروبة محتلة بشكل مباشر من إيران.

وأشار بادي إلى أن طريقة قتل الرئيس السابق والتمثيل بجثته وإطلاق الرصاص على النساء في صنعاء والإعدامات الجماعية وعمليات خطف الجرحى من المستشفيات وتدمير المساجد ما هي إلا من طرق وأساليب فيلق «القدس» الإيراني أينما وجد بهدف بث الرعب وترويع السكان.

وأضاف بادي أن إقدام الحوثي على قتل الرئيس السابق بهذه الطريقة سترتد سلباً عليهم رغم مظاهر الاحتفال التي يقيمها أنصار إيران. فالحوثي عزل نفسه في صنعاء وبات أداة مكشوفة لإيران وذراعاً للاحتلال الإيراني.

وأشار الناطق باسم الحكومة اليمنية إلى أن احتلال إيران لصنعاء تفاخر به طهران علناً ولا يخفى على أحد، حيث إنه في أكثر من مناسبة تفاخر مسؤولون إيرانيون بسيطرة طهران على عواصم عربية، حيث قال مندوب طهران بالبرلمان الإيراني، علي رضا زاكاني في العام 2014، إن صنعاء أصبحت عاصمة عربية تابعة لإيران. وأضاف زاكاني في حينها، أن الثورة اليمنية امتداد طبيعي للما يسمى الثورة الإيرانية، وأن 14 محافظة يمنية سوف تصبح تحت سيطرة الحوثيين قريباً.

وأكد الناطق باسم الحكومة اليمنية لـ«البيان» أن تصريح القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري الذي تفاخر فيه بقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذي قال فيه «تشهد إيران اليوم العديد من النجاحات التي تتحقق في العراق وسوريا واليمن» ما هو إلا تأكيد جديد على وقاحة نظام الملالي ومخططاته التخريبية في اليمن.

وأوضح أن حديث زاكاني وجعفري، أوضح مشروع إيران التوسعي الذي انطلق من العراق إلى سوريا ثم لبنان على البحر الأبيض المتوسط، ومن اليمن إلى مضيق باب المندب على البحر الأحمر.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon