الدوحة تلجأ إلى الهجمات المعاكسة عبر الشائعات و«التشويه»

الإمارات تدعو لوقف تلطيخ كأس العالم بإرهاب قطر

أطلقت دولة الإمارات دعوة قاطعة لمنع قطر من تلطيخ بطولة كأس العالم بالإرهاب القطري، فيما تدخل الدوحة بكل ما تملك من أسلحة لتلطيخ اليونيسكو بمال الرشوة وشراء الذمم.


وقال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن استضافة قطر لنهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، يجب أن يعتمد على رفضها «التطرف والإرهاب».


وغرّد معالي الدكتور قرقاش عبر صفحته في موقع «تويتر» إن «استضافة قطر لكأس العالم 2022 يجب أن تتضمن تخلياً عن السياسات التي تدعم التطرف والإرهاب. يجب على الدوحة مراجعة سجلها». وقال معاليه «دعم الأشخاص المتطرفين والمنظمات والشخصيات الإرهابية يجب ألا يلطخ استضافة كأس العالم في 2022.. مراجعة سياسة قطر أمر ضروري».


وقال معالي وزير الدولة للشؤون الدولية «من المهم أن تراجع قطر سياستها في دعم التطرف والإرهاب كدولة مضيفة لكأس العالم، إن كانت المراجعة لأجل الجيرة غير مهمة فالالتزام الدولي ضروري».
ورداً على تحريف البعض لتغريدة معالي ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، كتب قرقاش «خطأ الترجمة لتغريدة الأخ ضاحي حول استضافة قطر لكأس العالم حظيت باهتمام الصحافة الدولية، فلا تستوي الاستضافة مع سجل في دعم التطرف والإرهاب».


معركة "يونيسكو"
وفيما يشتد الجدل حول أهلية استضافة قطر الداعمة للإرهاب كأس العالم، تدخل قطر معركة رئاسة منظمة "يونيسكو" مدجّجة بأسلحتها المعهودة من الرشى وشراء الذمم. وكشفت وسائل إعلام فرنسية مرموقة قبل الانتخابات، عن «استقبال قطر عشرة مندوبين على الأقل من "يونيسكو" قبل أسبوعين، وعن تلقيهم هدايا سخية»، وفقاً لتقارير إخبارية أمس. وقبل يومين، كشفت أيضاً عن شراء الدوحة ذمم مندوبين خلال اجتماع تم عقده معهم في أحد المطاعم القريبة من مقر المنظمة في باريس، بينهم اثنان من دول عربية، وعدد آخر من دول إفريقية ومن أميركا اللاتينية.


كشفت صحيفة كورييري دي لاسيرا الإيطالية عما وصفتها بـ«الأزمة أكثر وضوحاً في الأمم المتحدة»، متحدثةً عن انتخابات رئاسة منظمة اليونيسكو، المتهمة فيها قطر باستخدام المال من أجل حصد الأصوات لمرشحها.


ودعت البرلمانية الإيطالية ريناتا بوليفيريني، إلى تظاهرة اليوم أمام السفارة القطرية في روما من أجل الدعوة لقطع العلاقات مع الدوحة لتمويلها ودعمها الإرهاب. وقال رئيس وفد الدبلوماسية العربية أحمد الفضالي، في بيان- أن النائبة عن حزب فورتسا دعت لتظاهرة حاشدة ضد إرهاب قطر، وذلك بمشاركة العديد من القوى السياسية والبرلمانيين ووزراء سابقين، وبمشاركة العديد من الجاليات العربية المقيمة في إيطاليا.


وتطالب التظاهرة قادة أوربا بقطع العلاقات مع النظام القطري؛ لوقف سياساته في دعم وتمويل الإرهاب حول العالم.


هجوم معاكس
وفي إطار سياسة الهجوم المعاكس الذي تتبعه قطر في التعامل مع الأزمة الراهنة التي أوقعتها فيها ممارساتها العدائية ضد دول المنطقة، وتمويلها ودعمها للإرهاب وتوفيرها الملاذ الآمن لقياداته، تعمل الدوحة على استدعاء الغرب من خلال محاولة تشويه دول المقاطعة ونشر الشائعات ضدها، وكذا من خلال خطاب المظلومية المستنسخ من الخطاب الإخواني، فيما يرى محللون بأن مراهنة نظام الدوحة على تشوية سمعة دول المنطقة في المحافل والمجتمعات الدولية تؤكد انفصاله عن الواقع.


إدانة
في الأثناء، استنكرت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، التهديدات الخطيرة بإبادة القبائل القطرية بالغازات السامّة، في حال تحرُّكها ضدّ النظام القطري، التي جاءت عبر تصريح بثّته قناة قطر الرسمية لمستشار أمير قطر محمد المسفر؛ في وقت شنت السلطات القطرية حملة شرسة ضد الإعلام الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي، لمحاصرة الحراك الداخلي للتأثير على الدعوات التي انطلقت للتظاهر بعد غد عقب صلاة الجمعة.

اقرأ أيضاً:

قطر تغطي على دعمها للإرهاب بمحاولة تشويه الآخرين

عبد الكريم بلحاج.. تاريخ إرهابي أسود

الإعلام الفرنسي: قطر تشتري الأصوات في اليونسكو

تحرك حقوقي دولي ضد الدوحة بعد تهديدات «الكيماوي»

سياسيون مصريون: لا يمكن الجمع بين رعاية الإرهاب والثقافة

لمشاهدة الملف ...PDF  اضغط هنا

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon