تنظيم الحمدين يلجأ إلى ابتزاز العالم بإشاعة الأكاذيب حول «إمدادات الطاقة»

قرقاش: قطر تستعين بمواردها لدعم الإرهاب

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن أفضل سبيل لدولة قطر للخروج من الأزمة الحالية العمل بجدية لتبديد مخاوف جيرانها من زعزعة استقرارها كدول ذات سيادة.

وفي إجابته عن سؤال حول المطالب بإغلاق قناة الجزيرة خلال لقاء معاليه مجموعة من المسؤولين ورؤساء التحرير بوسائل الإعلام الهندية في ختام زيارته لجمهورية الهند التي استغرقت يومين، قال معاليه إن «قناة الجزيرة الناطقة بالعربية عبارة عن منشور للإخوان، وبالتالي تمثل تهديداً واضحاً للسلام».

وطمأن معالي أنور قرقاش، خلال زيارته لنيودلهي، القيادة والمسؤولين في الهند بأن التطورات الراهنة في المنطقة لن يكون لها أي انعكاسات على الجاليات الهندية في دول الخليج أو على المصالح الاقتصادية لجمهورية الهند في تلك الدول. وأكد أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، انطلاقاً من ثوابتها، لا تنوي تصعيد التوتر في المنطقة.

وأوضح معالي أنور قرقاش، في كلمة ألقاها خلال الزيارة عن تهديد التطرف القادم من قطر، أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب «ومن بينها دول كبيرة هي دول معروفة بمبادئها الثابتة، ومن ضمنها عدم التسلط على أي دولة صغيرة».

وأضاف، في هذا الإطار، أن «قطر تعتبر دولة صغيرة، لكنها غنية، وهي تستعين بمواردها المالية لدعم الإرهاب، ومن هنا يتضح أن الأزمة ليست كما يصورها البعض كصراع بين خمس دول عربية».

ووصف معاليه قطر بأنها دولة ممولة للإرهاب، مدللاً على ذلك بأن قائمة الإرهابيين الذين توفر لهم الدوحة ملاذاً آمناً تضم عدداً كبيراً من الأفراد المحظورين من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

وذكر معاليه أن الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية، وأنه لا يمكن القول إن هناك أي مدينة سواء في الهند أو الولايات المتحدة أو أوروبا أو أي مكان آخر بمنأى عن تهديد الإرهاب الدولي.

وأضاف: «لا يمكننا التسامح مع الرأي القائل إن قليلاً من الإرهاب أو التطرف هو أمر يمكن قبوله والتعايش معه، ولذلك لا بد من العمل على إزالة أي جوانب رمادية تكتنف الموقف الحازم من الإرهاب والتطرف».

وأكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن مجلس التعاون الخليجي أثبت مكانته وقيمته الكبيرة للجميع، وأنه يفضل أن تستمر قطر جزءاً من المنظومة الخليجية بعد أن تثوب إلى رشدها.

راحة الحجاج

في الأثناء، أكدت المملكة العربية السعودية أن الخدمات التي قدمتها وزارة الحج والعمرة وتوفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة والأمان لجميع الحجيج دون استثناء بمن فيهم حجاج إيران وقطر قضت على الحملات الوهمية.

وأكد وزير الحج والعمرة السعودي الدكتور محمد بن صالح بنتن أن المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ونائبه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، سخّرت وتسخّر كامل طاقاتها وإمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزير قوله عقب تفقده مكتب وزارة الحج والعمرة بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة، إن توجيهات القيادة لهم ولجميع الوزارات والقطاعات المشاركة في خدمة الحجاج هي توفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة والأمان لجميع الحجيج دون استثناء بمن فيهم حجاج إيران وقطر.

أكاذيب جديدة

ولجأ سفير قطر في ألمانيا، سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى ترهيب العالم عبر الأكاذيب، زاعماً أن تأثير الأزمة الحالية سيمس المواطن العادي في أي مكان في العالم، مدّعياً أن قطر «وجدت بدائل»، في إشارة مضمرة إلى اعتمادها على إيران وتركيا.

وفي محاولة قطرية للقول إن الأزمة لا تؤثر في قطر إنما تطال سكان العالم أجمع، وهي محاولة ابتزاز ضمنية تقوم على إشاعة الخوف في العالم ومخاطبتهم بلغة مبطنة تريد القول: «أزيحوا عني مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وإلا سيلحقكم ضرر».

وإلا ما الداعي ليلعب المسؤول القطري على وتر أن منطقة الخليج تغذي العالم بأكثر من 40 في المئة من مصادر الطاقة، وأنه إذا استمرت هذه الأزمة أكثر من ذلك سينعكس هذا سلباً حتى على الشخص العادي في أي مكان بالعالم، «لأن أسعار الطاقة ستزيد» على حد تعبير السفير القطري في ألمانيا.

وفسرت أوساط خليجية كلام السفير القطري بأنه قد يكون مقدمة لافتعال قطر أزمة جديدة متعلقة بالملاحة البحرية في الخليج العربي لمحاولة عرقلة إمدادات الطاقة إلى العالم.

 

 

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon