وزير يمني: دخول صنعاء بالقوة أو بالسلام بات أمراً محسوماً

الرئيس اليمني يقيل وزير حقوق الإنسان

قرر الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أمس، إعفاء وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي، من منصبه من دون أن يسمي بديلاً عنه، وتعيينه سفيراً لليمن في المملكة المغربية، فيما نفى وزير الخارجية، صحة التصريحات المنسوبة له حول سير المعارك في مواجهة الميليشيات الانقلابية وعلاقتها بالمفاوضات، بينما أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخدمة المدنية، أن دخول صنعاء بالقوة أو بالسلام بات أمراً محسوماً.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية فإن الأصبحي أقيل وأدى اليمين الدستورية في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي البلاد، أمام الرئيس هادي، بمناسبة تعيينه سفيراً ومفوضاً فوق العادة لليمن لدى المملكة المغربية.
وشدد هادي على أهمية التنسيق والعمل مع الدول الــ18 الداعمة لليمن وقيادتها الشرعية في كل المراحل خلال مرحلة الحوار الوطني.
وأخيراً أصدر الرئيس اليمني سلسلة تغييرات في السلك الدبلوماسي شملت تعيين العديد من السفراء في دول مختلفة.

جدية في السلام

في سياق آخر، نفى وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، صحة التصريحات المنسوبة له حول سير المعارك في مواجهة الميليشيات الانقلابية وعلاقتها بالمفاوضات، وأكد أنه لم يدل بأي تصريح في الأيام الأخيرة بهذا الشأن.

وأكد المخلافي أن الحكومة اليمنية جادة في السلام وإيقاف الحرب إذا أذعن الانقلابيون للسلام وفقاً للمرجعيات، ولكنها أيضاً جادة في دحر الانقلاب وهزيمته. وقال إنه لا يمكن أن يصدر عنه ما يجعل من مواجهة الجيش الوطني والمقاومة وتضحيات اليمنيين مجرد أوراق للمساومة.


إلى ذلك، أكد نائب رئيس الوزراء اليمني، وزير الخدمة المدنية عبدالعزيز جباري، أن دخول صنعاء بالقوة أو بالسلام بات أمراً محسوماً.


وخلال مشاركته في أعمال الملتقى الحقوقي الأول للدفاع عن ضحايا الانتهاكات بمحافظة مأرب، شدد جباري على أن الشرعية ستفرض السلام من أجل أن تعود اليمن حرة. وأضاف: في القرن الـ21 الذي نعيشه وفي ظل الثورة العلمية والإنسانية، ﻻ مكان للمشروع السلالي الطائفي والعودة إلى الدجل والشعوذة الذي جاءت به عصابة الحوثي الانقلابية، وتريد فرضه على الشعب اليمني بقوة السلاح.


وقال جباري: سندافع عن حقوق الشعب اليمني من أجل السلام، وسننقذ تلك العصابات من نفسها وارتدادات سلوكها وأعمالها الإجرامية ضد أبناء اليمن ومن يرفض مشروعهم ولم يسلم به أو يرضى بحكمهم وعبوديته لهم. وأوضح أن من يقف في وجه مشروع هذه العصابة الانقلابية السلالي الفارسي فهو يمني حر يأبى أن يكون عبداً، ولم نجد على مر التاريخ والعصور إنساناً سوياً حراً يقاتل من أجل أن يكون عبداً لسلالة، إلا المنضمين لميليشيات الحوثي، والمغرر بهم.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon