قطع عمدة هيندبرن السابق في مقاطعة لانكشاير ببريطانيا مالكولم بريتشارد علاقته مع ابنته كلير، بعد أن وقفت ضده في الانتخابات المحلية وفازت بمقعده، متهما إياها "بالانتقاص من شرفه بوضعها السياسة قبل العائلة".
ومتحدثا بعد النتائج، قال مالكولم الذي تولى عمدة هيندبرن خلال الفترة 2010-2011، إن كلير "لم تعد موجودة بالنسبة له"، مضيفا أن النتائج لم تخيب أمله، بل ما فعلته كلير".
تنافس
وكان برتشارد وابنته كلير يتنافسان على مقعد "أكرينغتون نورث" في انتخابات مجلس مقاطعة لانكشاير أخيرا، وكان يمثل عضو مجلس المقاطعة المستقل، إلى أن وقفت ابنته عن حزب العمال ضــده وفـازت بمقعده. يقول: "كان بإمكانها أن تترشح في أي مكان آخر وتحصل على دعمنا 100%، لقد تم استخدامها بيدقا ضدي"
ويضيف: "على الأقل لدي زوجتي وابني وأصدقائي، أما كلير فقد خسرت والدتها وأباها لما فعلته، ومن جهتي، فإني اعتبرها غير موجودة بعد الآن وهذا الأمر تطلب الكثير لكي أقوله".
سعادة
أما كلير بريتشارد التي فازت بالمقعد بأكثر من 200 صوت عن حزب العمال، فقالت: "أنا مسرورة جدا بفوزي بمعقد المجلس عن المقاطعة".
وكلير هي أيضا نائبة رئيس مجلس هيندبرن، وكانت قد انتخبت عضوا في مجلس "ميلنشو وارد" في انتخابات مجلس البلدة عام 2006 وحافظت على المقعد حتى عام 2010.
ووالدها أيضا كان ممثلا عن مقعد "ميلنشو وارد" في مقاطعة هيندبرن إلى أن خسر المقعد في عام 2011 لمنافسه عن حزب العمال بول كوكس، بعد إنهائه سنة في منصب العمدة.
وبريتشارد كان قد أصبح ممثلا لميلنشو وارد عام 2001 كعضو عن حزب العمال قبل أن يترك الحزب ليصبح مستقلا في عام 2007، بسبب خلافات مع زعيم الجماعة السابق غراهام جونز.
يقول: "منذ سنتين دمرت بالكامل بخسارة مقعد البلدة، لكن هذه المرة الأمر لم يزعجني بقدر ما أزعجني ما فعلته ابنتي كلير"
