أعلنت السلطات التركية أمس اعتقال المشتبه به الرئيسي في تفجيرات الريحانية، التي اتهمت النظام السوري بالتورط فيها، فيما لا يزال البحث جارياً عن مشتبهين اثنين آخرين، كما سرحت رئيس الشرطة في البلدة، في وقت واصلت القوات النظامية السورية قصفها لمدن وبلدات مختلفة، بالتوازي مع اشتباكات مع الجيش الحر.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن حاكم إقليم هاتاي جلال الدين ليكيسيز قوله للصحافيين أمس: إن الشرطة أوقفت الليلة قبل الماضية مشتبهاً رئيسياً في تفجيرات الريحانية التي وقعت في 11 مايو وهي تبحث عن اثنين آخرين فارين، مشيراً إلى أن المشتبهين حاولوا الفرار إلى سوريا بعد التفجيرات، ولكنهم فشلوا في ذلك بسبب تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود.
وعلى خلفية التفجيرات، سُرّح رئيس الشرطة في البلدة مراد بيرك من وظيفته بعد أن كان رئيس الوزراء رجب طيب رفض لوم الاستخبارات على حصول التفجير وتحدث عن «سوء تواصل» بين الاستخبارات والشرطة كسبب رئيس حال دون منع وقوع التفجيرات.
تظاهرات سورية
وفي الداخل السوري، عمت التظاهرات المدن المختلفة في جمعة «القرار السوري المستقل»، في مجاولة من الناشطين السلميين إلى لفت الأنظار إلى التأثيرات الإقليمية والدولية على الوضع الداخلي السوري، والذي بات رهينة الدول ذات التأثير على السلطة والمعارضة.
الوضع الميداني
ميدانياً، قالت شبكة شام الإخبارية: إن مقاتلات النظام قصفت حي برزة في دمشق، كما كثفت قصفها على الأحياء الجنوبية في العاصمة.
وأفاد ناشطون بأن القصف طال أيضاً كلاً من الزبداني، وداريا، والمعضمية، وزملكا، وعربين، في ريف دمشق، وأسفر عن جرحى ودمار كبير في المباني السكنية.
من جهتها، قالت لجان التنسيق المحلية: إن قوات النظام واصلت محاولتها لاقتحام داريا، فيما تمكن الجيش الحر من التصدي لمحاولة قوات النظام اقتحام حي برزة بدمشق.
وفيما قالت شبكة سوريا مباشر: إن سيارة ملغمة انفجرت عند حاجز القبان في ريف حماة، كشف المركز الإعلامي السوري أن عناصر الجيش الحر سيطروا على بلدة الشعثة في ريف حماة الشرقي.
وأفاد المركز الإعلامي السوري أن وحدات من الجيش الحر قصفت براجمات الصواريخ مواقع يتحصن فيها اللواء 52 التابع لقوات النظام في درعا وأوقعت خسائر في صفوفه، بعد يوم واحد من سيطرة الجيش الحر على إحدى كتائب اللواء.
وقالت لجان التنسيق المحلية: إن قصفاً مدفعياً وصاروخياً شنته قوات النظام على بلدة بصر الحرير في درعا، بينما أفاد المركز الإعلامي السوري بأن قوات النظام قصفت قرية الشيخ مسكين بشكل مكثف. أما في حلب، فأعلن الجيش الحر أنه سيطر على ثلاثة مواقع للجيش النظامي في بلدة خان العسل.
إفراج
أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة أن ثلاثة عناصر في قوة مراقبة فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة، من بينهم نيوزيلندي، احتجزوا الأربعاء الماضي لدى مجموعة مسلحة مجهولة في المنطقة العازلة، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد بضع ساعات. نيويورك ــ أ.ف.ب
