طيار سورى يهرب بطائرته الميج 21 إلى تركيا

رفض طيار سوري تعليمات قيادة قواته الجوية بقصف مخبز ومستشفى في بلدة العزيز التابعة لمدينة حلب السورية، وهبط بطائرته الروسية الصنع طراز ميراج 21 في مطار أضنة، بعد اتصالات مع القوات المسلحة التركية قبل دخوله الأجواء التركية.

وذكرت شبكة (إن تي في) التركية اليوم السبت أن طائرتين تركيتين من طراز "إف 4" أقلعتا من قاعدة دياربكر وأجرتا اتصالات من الأجواء التركية مع الطيار السوري أثناء تحليق طائرته الحربية بالأجواء السورية، واستمرت الاتصالات لمدة 35 دقيقة، ومن ثم صادقت القوات التركية على دخول الطيار بطائرته للأجواء التركية والهبوط بمطار أضنة جنوب تركيا.

وأشارت الشبكة إلى أن عددا كبيرا من العسكريين السوريين طلبوا حق اللجوء لتركيا، بعد رفضهم تنفيذ تعليمات نظام بشار الأسد بإطلاق النار على المواطنين السوريين الأبرياء.

طباعة
comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

استطلاع الرأي

هل أنت راض عن تجربة تصفحك لموقع البيان

ملفات البيان

الأكثر شعبية

اقرأ أيضا

اختيارات المحرر

  • لاجئون يعيدون بناء معالم سوريا المدمرة

    مع احتدام الصراع في سوريا، تم تدمير المنازل والمدارس والمعالم الثقافية والآثار التاريخية، ففي أغسطس من العام الماضي، شاهد العالم كله كيف دمر الإرهابيون المعالم البارزة لمدينة تدمر الأثرية،

  • من هو المهندس «كالاترافا» الذي اختيرت تصاميمه لبرج «التحفة»؟

    اختار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تصميم برج دبي الجديد المعدّ من طرف المستشار والمصمم العالمي الاسباني - السويسري المهندس سانتييغو كالاترافا.

  • نهاية مأساوية لقصة الرجل الشجرة

    توفي الرجل الأندونيسي الملقب بالشجرة بسبب ما أصاب جسمه من التآليل التي غطت جسمه دون أن يستطيع تحقيق حلمه في العلاج وممارسة مهنته في النجارة من جديد.

  • «الرجل الشجرة» يخضع لعملية جراحية بعد 10 سنوات معاناة

    يبدو أن معاناة أبو باجاندار، الذي ينحدر من منطقة جنوبي مدينة خاليا في بنغلادش، والملقب باسم "الرجل الشجرة" في طريقها إلى الحل بعد مرور 10 سنوات من المعاناة، حيث أعلن مستشفى كلية طب دكا،

  • «السوق الموسمي».. تراث يغازل المعاصرة

    مع كل 10 خطوات نخطوها نحو الحداثة في ظل التطور الذي نعيشه على كافة المستويات في حياتنا اليومية، نخطو مثلهن نحو الماضي وعراقة التراث الذي لا يزال يشغل حيزاً خاصاً في قلب كل منا لنخلد له كلما أصبنا بصخب التكنولوجيا.