مواطنون: اتساع «أمل» يقوّي التماسك الأسري

صورة

أعرب عدد من المواطنين عن بالغ سعادتهم لتوسيع نطاق مبادرة «أمل» الخاصة بإعفاء المواطنين ومن في حكمهم من كلفة الخدمات الصحية في كل محاولة إنجاب لدى مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب التابع لهيئة الصحة في دبي، لتشمل جميع المواطنين في الإمارات كافة، مؤكدين أن المبادرة تدعم وتعزز تماسك الأسر الإماراتية واستقرارها.

وفي هذه الصدد، أشاد عبد الرحمن أحمد بالمبادرة التي ستوفر الكثير من النفقات الباهظة والتي تتكبدها بعض الأسر نتيجة استغلال المراكز الخاصة المتخصصة في هذا الشأن.

وأضاف أن المبادرة ستساهم في رفع معدل المواليد، وذلك بفضل ما يتمتع به مركز دبي للإخصاب من تقنيات حديثة ومتطورة، مطالبا بتوسعة مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب ليستوعب الطلبات التي يتلقاها من جميع إمارات الدولة.

معانٍ إنسانية

من ناحيتها، أكدت فاطمة بن طوق أن مبادرة أمل تعيد الأمل للأسر المواطنة، لافتة إلى أهمية المبادرة التي تحمل الكثير من المعاني الإنسانية النبيلة وتلامس احتياجات المواطنين ممن حرموا من نعمة الإنجاب، لافتة إلى ارتفاع الكلف العلاجية لعمليات الإخصاب عالمياً.

وأضافت أن المبادرة تساهم في مساعدة الأسر المواطنة في تحمل التكاليف العلاجية للخدمات التي يقدمها المركز ومساندتهم في مواجهة التحديات والأعباء المالية المترتبة على العلاج في ظل ارتفاع تكاليف عمليات الإخصاب، خاصة وأن مشكلة العقم لدى بعض الأزواج أصبحت من أكبر المشكلات التي تواجه الاستقرار الأسري.

كما أشادت علياء العامري بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتقديم العلاج المجاني للمواطنين الذين يعانون مشكلات العقم وحرموا من نعمة الأبناء، مشيرة إلى أن هناك مواطنين ومواطنات مضى على زواجهم أكثر من 10 سنوات ولم يتمكنوا من الإنجاب خاصة في ظل ارتفاع تكاليف العلاج والأدوية التي لا تغطي من قبل معظم شركات التأمين العاملة بالدولة.

وأضافت: إن مبادرة سموه تعتبر بارقة أمل لكل المواطنين ممن لديهم مشكلات صحية تعيق الإنجاب، وستلعب دوراً في دعم الاستقرار الأسري، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الأزواج انفصلوا عن بعضهم بسبب مشكلات الإنجاب لدى أي من الزوجين، مؤكدة أن المبادرة واحدة من المبادرات والمكارم المستمرة التي يأمر بها سموه ونهجه المتواصل بتقديم المكرمة تلو الأخرى لمواطني ومقيمي الدولة.

نعمة الأطفال

وثمنت بدرية مفتاح، المبادرة التي تبث الأمل في نفوس الأسر التي حرمت من الإنجاب أو التي لم يقدر لها الإنجاب سوى مرة واحدة وترغب في إضافة طفل آخر يضيء لها حياتها مرة أخرى، مشيرة إلى أن الإنجاب يعد مطلباً سامياً وهدفاً فطرياً من الزواج، وأعظم مقاصده، وهو حق مشترك للزوجين، ينشدانه حالما تم الزواج بينهما.

وقالت بدرية: إن نعمة الأطفال لا تقدر بثمن، فالحياة الأسرية من دونهم لا تكتمل، وبهم يحصل التوافق بين الزوجين، ومن دونهم يبقى هناك فراغ في نفس كل منهما يلوذ به، حينما يرى كل من أقرانه قد أصبح لديه أطفال وعائلة، ويبدأ ذلك الفراغ بالاتساع.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon