متعاملون يشيدون بنظام اللياقة الطبية والصحة المهنية الذكي:

سالم» .. نقلة نوعية حسّنت رحلة المتعامل وقلّلت من وقت الانتظار

صورة

يشكل تحقيق سعادة المتعاملين، وتقديم خدمات عالية الجودة تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة أولويات لهيئة صحة دبي، وإذ يعتبر فحص اللياقة من الوجهات الحضارية نظراً لأنها تقدم خدماتها لضيوف دبي سواء منهم من كان يريد تجديد الإقامة أو يسعى للحصول على إقامة جديدة، فقد أطلقت الهيئة نظاما للياقة الطبية والصحة المهنية الذكي «سالم»الذي يعد نقلة نوعية على مستوى المنطقة.


وثمن متعاملون نظام اللياقة الطبية والصحة المهنية الذكي «سالم»، الذي أطلقته الهيئة في سبتمبر من العام الجاري، مشيرين إلى أنه يعد نقلة نوعية، كما أنه ساهم إلى حد لافت في تحسين رحلة المتعامل، وتقليل وقت الانتظار، وتقديم جميع الخدمات في مكان واحد، بأفضل الأساليب والنظم الإلكترونية والتقنيات الذكية.


وأكدت منة الله منير أن النظام يشكل إضافة مهمة لمجمل الخدمات الطبية المتطورة التي تقدمها الهيئة لإسعاد جمهور المتعاملين، كما يمثل في الوقت نفسه خطوة نوعية لمنظومة فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية، التي تعد ركيزة أساسية من ركائز وقاية المجتمع من الأمراض والأوبئة. وأشادت منة بالتحولات الاستثنائية التي تشهدها دبي، وخاصة ما يتصل منها بالتقنيات الحديثة والنظم والبرامج والتطبيقات الذكية، مثمنة قدرة الهيئة كذلك على استيعاب مقتضيات المستقبل، والاستحواذ على أدواته المتقدمة، بما ينعكس على ثقة المتعاملين ودرجة سعادتهم.


ضمان وخصوصية
وقال محمد العتيبي: إن النظام وفر الكثير من الوقت والجهد المبذولين في إنهاء الاجراءات العلاجية، من خلال توفير حزمة من التسهيلات أهمها أنه يمد المتعامل بكافة المعلومات اللازمة عن طريق خدمة الرسائل النصية القصيرة، والأهم من ذلك كله هو ضمان خصوصية المعلومات والسجلات الطبية سواء للمواطنين أو للمقيمين من مستخدمي نظام فحوصات اللياقة الطبية والصحة المهنية «سالم»، كما يضمن كذلك تلافي الأخطاء.


واعتبر أن أهم ميزة يتميّز بها النظام هي خفض إجراءات العمل اليدوي للبيانات، وكذلك تقليل التعاملات الورقية بنسبة 95% من خلال إصدار شهادة اللياقة الصحية الإلكترونية وإرسال النتائج إلى الجهات المعنية لإنجاز طلب الإقامة، مما يختصر وقت انتظار المتعامل في المراكز الصحية.


وأشاد محمد السعدي بحرص هيئة الصحة بدبي على إطلاق الخدمات الذكية المبتكرة، وفق أعلى المستويات والمعايير والتي تهدف إلى إسعاد متعامليها، من خلال الارتقاء بالخدمات الحكومية إلى أعلى المستويات العالمية، وتحسين جودة الحياة في دبي.


وأضاف: عندما نتحدث عن (التحول التقني والرقمي)، ونحن في دبي، فإننا نتحدث عن طفرات متلاحقة غير مسبوقة تقودها دبي في مجالات التقنيات والإبداع والابتكار والعلوم الحديثة المرتبطة بالمستقبل وأدواته ولغته التي تمتلكها دبي الآن وهي تستشرف مستقبلاً أفضل، يكون فيه مجتمعنا أكثر صحة وسعادة، وهو ما تسعى إليه هيئة الصحة، ونتلمسه في معاملاتها ومبادراتها، من خلال الانتقال السريع للمستقبل، والاستحواذ على القدرات التقنية في مختلف مجالات القطاع الصحي وجميع التخصصات بمفهوم عصري نموذجي يتسم بالإبداع ويصل بنا جمهور المتعاملين إلى أعلى درجات الرضا والسعادة تجاه ما نحصل عليه من خدمات من الهيئة.


تطوير مستمر
من جانبه، قال الدكتور إسلام البوريني من كلية إدارة الأعمال -جامعة الفلاح: إن الهيئة تمتلك الأسس والقواعد والعناصر الرئيسة من بنية تحتية، تحرص على تطويرها وتحديثها بشكل مستمر، وقبل ذلك فهي تمتلك العقول والكوادر البشرية المتفانية في تحقيق أهدافها، لافتا إلى أن عملية التحول التقني والرقمي في دبي أحدثت طفرات متلاحقة غير مسبوقة، أهلت الإمارة لقيادة القطاع الصحي بمفهوم عصري نموذجي، يتسم بالإبداع، ويسهم في تحقيق أعلى درجات الرضا والسعادة، تجاه ما تقدمه الهيئة من خدمات.


بدوره، ذكر الدكتور أشرف جهيماني - كلية إدارة الأعمال، أن نظام سالم المتطور يلبي حاجة الجمهور من المتعاملين بما يحقق لهم الرضا والسعادة عن الخدمات المقدمة إليهم، ويرضي طموحاتهم نحو توقعاتهم من هذا النظام، حيث إنه يخفف العبء على الناس، من حيث إنهم لن يضطروا إلى تكبد عناء الذهاب إلى المستشفى أو العيادة، فضلاً عن تجنب الانتظار للحصول على الموعد، فهذا النظام يوفر الخدمة ويجعلها متاحة في أي وقت وبين أيدي المتعاملين، ويحصلون على الخدمات بكل سهولة ويسر مما يبسط الإجراءات ويجعل الحياة أفضل وأسهل بكثير.


ولفت إلى أن مثل هذه الخدمات والأنظمة الذكية، تعتبر استشرافاً للمستقبل بما يحقق استراتيجية ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف للاستشراف المبكر للفرص والتحديات في كافة القطاعات الحيوية في الدولة وتحليلها ووضع الخطط الاستباقية بعيدة المدى لها على كافة المستويات لتحقيق إنجازات نوعية لخدمة مصالح الدولة.


تقنيات ذكية
من جهتها، قالت أماني الجسمي مدير إدارة تقنية المعلومات في هيئة الصحة بدبي: إن نظام سالم يعد نقلة نوعية على مستوى المنطقة، وهو يستهدف تحسين رحلة المتعامل، وتقليل وقت الانتظار، وتقديم جميع الخدمات في مكان واحد، بأفضل الأساليب والنظم الإلكترونية والتقنيات الذكية، كما افتتحت الهيئة على جانب إطلاق «سالم».


وأوضحت أن الهيئة استعانت بأفضل النظم التقنية في العالم لتأسيس «سالم»، الذي يمثل الأحدث من نوعه في إجراءات وأنظمة فحوصات اللياقة الطبية والصحة المهنية من حيث توفير الترابط الكامل بين مختلف مراحل الخدمة، ودون تدخل بشري، في عملية إدخال البيانات أو معالجتها بحيث يتم قراءة بيانات العميل إلكترونياً عن طريق بطاقة الهوية أو بيانات إذن الدخول، وبشكل إلكتروني متكامل، بين بيانات مقدم طلب خدمة فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية ونتائج الفحوصات المخبرية في المنشأة الطبية المعنية بإجراء الفحص، والمختبرات الطبية المعنية بفحوصات العينات المخبرية، والمرافق الصحية ذات العلاقة
وأشارت أماني الجسمي إلى أن نظام «سالم» يتماشى مع خطة دبي 2021 واستراتيجيتها للتحول الذكي، ويمثل إضافة مهمة لمجمل الخدمات الطبية المتطورة التي تقدمها الهيئة لإسعاد جمهور المتعاملين، كما يمثل في الوقت نفسه خطوة نوعية لمنظومة فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية، التي تعد ركيزة أساسية من ركائز وقاية المجتمع من الأمراض والأوبئة.


وبينت أن تطوير منظومة ومراكز فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية، شمل معايير تقديم الخدمات وحزمة الممارسات الطبية، التي تتماشى مع المواصفات والمعايير والأصول المهنية المعمول بها عالمياً، إلى جانب توفر جميع اشتراطات السلامة الصحية ودقة البيانات ونتائج الفحص، المعتمدة على الخبرات والكفاءات الطبية والإدارية، والتجهيزات الحديثة التي تم توفيرها في مراكز اللياقة الطبية التابعة للهيئة.


إجراءات
بدورها قالت ميساء البستاني مدير إدارة خدمات اللياقة الطبية في هيئة الصحة بدبي، إن نظام «سالم» الجديد يمكن المتعامل من إنهاء جميع الإجراءات السابقة لعملية الفحص داخل المركز نفسه، ليكون من بعد إجراءات التسجيل ودفع الرسوم المقررة، جاهزاً لإنجاز عملية الفحص المطلوبة، كما يتيح هذا التحول التقني الاستثنائي في خدمات فحص اللياقة الطبية، فرصة الحصول على تقارير (نتائج الفحص) إلكترونياً سواء للمتعامل أو الجهات المختصة، وفي مقدمتها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وذلك دون الحاجة إلى إصدار الشهادة الورقية.


وبينت أن نظام سالم يوفر حزمة من التسهيلات، منها تقديم المعلومات اللازمة للمتعامل عن طريق الرسائل النصية، وإنجاز الخدمة في أقل من (ساعتين)، للطلبات العاجلة، وتوفير الخدمة 24 ساعة يومياً طيلة أيام الأسبوع، وتوفير خدمات الدفع عن طريق بوابات الدفع الإلكتروني المختلفة، إضافة إلى ضمان خصوصية المعلومات والسجلات الطبية للمواطنين والمقيمين من مستخدمي نظام فحوصات اللياقة الطبية والصحة المهنية «سالم».


2021
نظام «سالم» يتماشى مع رؤية دبي 2021 وخطتها للتحوّل الذكي ويمثل إضافة لخدمات الهيئة لإسعاد جمهور المتعاملين
13
الفحوص التي توفرها الهيئة متعلقة بطبيعة العمل وحتى التخصص الوظيفي وبمعايير عالمية، قسمت لـ13 محوراً وفئة وظيفية
02
حزمة تسهيلات منها تقديم المعلومات للمتعامل عبر الرسائل النصية وإنجاز الخدمة بأقل من ساعتين للطلبات العاجلة.
95 %
يتميّز النظام بخفض الإجراءات اليدوية للبيانات وتقليل التعاملات الورقية 95 % من خلال اللياقة الصحية الإلكترونية
1500
تجهيزات فائقة تستهدف فحص ما يزيد على 1500 مراجع يومياً من موظفي وعاملي القطاعين الحكومي والخاص في دبي
01
تسعى «صحة دبي» للانتقال السريع للمستقبل والاستحواذ على القدرات التقنية بمفهوم عصري مبدع ويحقق المراكز الأولى
       

فحوصات متخصصة وفق طبيعة العمل

قال محمود أهلي رئيس قسم اللياقة الطبية المنطقة الصحية الثانية: إن فحوصات اللياقة الطبية تختلف وفقاً لطبيعة عمل الشخص، فهناك مثلاً فحوصات خاصة بفئة خدم المنازل والطباخين والعاملين في دور الحضانة والمدارس وصالونات التجميل والحلاقة والسائقين تشمل فحص التهاب الكبد الوبائي ب، والزهري وفحص الإيدز، والجذام والدرن الرئوي «السل»، وعند تجديد الإقامة يطلب من هذه الفئة فحص التهاب الكبد الوبائي ب والزهري «السفلس» والإيدز، والجذام.


وعند طلب إصدار خدم المنازل النساء لتجديد الإقامة يتطلب فحص التهاب الكبد الوبائي ب وفحص الزهري وفحص الإيدز وفحص الجذام وفحص الحمل.
وفيما يتعلق بسائقي المركبات المائية للأفراد والشركات فتشمل فحص الأشعة، وتخطيط رسم القلب، وفحص العلامات الحيوية، وفحص النظر، والفحص الجسدي وفحص الدم.


وأوضح أهلي ان هيئة الصحة وانطلاقاً من حرصها على توفير فحوصات متخصصة قامت بافتتاح مركز «ابتاون مردف» لفحوصات الصحة المهنية، وهو أحدث المراكز الطبية للهيئة في هذا المجال، والأكثر تميزاً على مستوى الدولة من حيث تطبيق أرقى المعايير الدولية في مجال الصحة المهنية، ومن حيث التخصص ومستوى التجهيزات الفائقة والمختبرات الدقيقة، التي تستهدف إجراء الفحص الطبي المهني لما يزيد على 1500 مراجع يومياً من الموظفين والعاملين في القطاعين الحكومي والخاص في دبي.


وأشار إلى أن المركز يقوم بإجراء الفحوصات الطبية لأكثر من 13 فئة تندرج تحتها الوظائف المتشابهة في الفحوصات المطلوبة، ويتم تحديد نوع الفحص بناءً على طبيعة الوظيفة، وعليها تصدر الشهادة الرسمية التي تظهر ما إذا كان المراجع لائقاً طبياً للوظيفة المتقدم إليها من عدمه، وهذا هو ما يمثل الإضافة النوعية التي اتخذتها الهيئة في مجال الفحوصات الطبية.


طبيعة العمل
وأشار إلى أن فحوصات الصحة المهنية، تختص بمجموعة من الفحوصات المتقدمة، المتصلة بطبيعة العمل والمهنة وحتى التخصص الوظيفي وتوفرها الهيئة وفق أعلى المستويات، وبدقة متناهية تستند إلى معايير عالمية، وقد تم تقسيمها إلى 13 محوراً وفئة وظيفية، وبإمكان أي جهة في دبي سواء كانت دائرة حكومية أو مؤسسة وشركة خاصة، إجراء الفحوصات اللازمة لأي موظف أو عامل لديها، حتى تطمئن جهة العمل على مدى لياقة الموظف الصحية والبدنية للقيام بمهامه الوظيفية وسلامة زملاء العمل المحيطين به وبيئة العمل، لذلك فكل فئة وظيفية لها فحوصات خاصة بها خلافاً للفحوصات المطلوبة للإقامة، مثال على ذلك فحص سائقي المركبات.


ربط إلكتروني
بين محمود أهلي أن هيئة الصحة بدبي قامت بربط أنظمتها الإلكترونية بجميع الجهات المعنية والمختصة، وفي مقدمتها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، التي ستصلها تقارير الفحص لكل متعامل «أون لاين»، إلى جانب وصولها للمتعامل نفسه بذات الطريقة، وكذلك جهات عمل المراجعين، بحيث لا يكون هناك أي تدخل بشري أو معاملات ورقية، في منظومة عمل المراكز.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon