نجاح يضاف إلى إنجـازات هيئة الصحة في دبي

9 مراكز رعاية صحية أولية تحصل على اعتماد البورد العربي للتخصصات

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

الاعتماد الدولي والعربي للمراكز والمستشفيات التابعة لهيئة الصحة في دبي يأتي ضمن أولويات واستراتيجية الهيئة خصوصاً مع بدء اعلانها الدخول حلبة منافسة السياحة العلاجية، فبعد حصول مستشفيات ومراكز الهيئة على الاعتماد الدولي حققت الهيئة انجازاً آخر يضاف لانجازاتها السابقة وهو الحصول على اعتماد البورد العربي للتخصصات وهو اعتراف لا يقل أهمية عن الاعتمادات العالمية .

اعتماد المجلس العربي للتخصصات الصحية لتسعة مراكز صحية تابعة لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي كمراكز تدريبية وتعليمية لبرنامج البورد العربي لطب الأسرة ويشمل الاعتراف ومركز الطوار الصحي، ومركز الصفا الصحي، ومركز ندالحمر الصحي، ومركز المزهر الصحي، ومركز الممزر الصحي، ومركز البدع الصحي، ومركز الخوانيج الصحي، ومركز البرشا الصحي، ومركز المنخول الصحي ، يؤكد بما لايدع مجالا للشك التطور الكبير الذي شهده قطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية في الفترة الماضية.

منومة متكاملة

وأكد معالي حميد القطامي رئيس مجلس ادارة هيئة الصحة بدبي على أهمية انشاء منظومة متكاملة لدعم التعليم والتدريب، حيث إنه جزء أساسي ومهم لأي منشأة وفي كل التخصصات الصحية، ولا يمكن الوصول إلى الاستدامة في تقديم الخدمات ذات جودة عالية إلا بوجود تعليم و تدريب مستمر لمقدمي الخدمة سواء كان ذلك عن طريق إتاحة الفرص للحصول على درجات علمية متخصصة من خلال فتح المجال للدراسات العليا، أو الدورات التدريبية المتخصصة والندوات أو التدريب على رأس العمل.

ومن هذا المبدأ فقد أولت هيئة الصحة بدبي على تفعيل التدريب لكافة فئات العاملين لديها من مقدمي الخدمات الصحية من خلال ادارة التعليم الطبي المستمر لتطوير القوى العاملة وكذلك القطاعات الخدمية الصحية، كما تسعى ادارة التعليم الطبي المستمر بالهيئة للحصول على الاعتمادات الدولية لكافة البرامج التعليمية في الهيئة لضمان جودة البرامج الأكاديمية.

خدمات نوعية

من جانبها أوضحت الدكتورة منال عمران تريم المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي أن المراكز المعتمدة تقدم خدمات طبية في تخصصات عديدة منها طب الأسرة ورعاية الأمومة والطفولة ورعاية المسنين والخدمات الوقائية وبرامج التحصينات ورعاية الحوامل وخدمات الطوارئ، كما تقدم المراكز خدمات صحية مساندة مثل المختبرات والأشعة والصيدلة والعلاج الطبيعي، بالإضافة إلى خدمات إضافية مثل العيادات الخارجية في طب العيون والانف والأذن والحنجرة وعيادة الأمراض الجلدية وخدمات صحة المسافرين وخدمات الرعاية الصحية المنزلية وعيادات خارجية للأمراض المزمنة والأمراض الغير سارية مثل السكري والربو.

كما شهد قطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية مؤخرا إدراج خدمات الصحة الذكية مثل التطبيب عن بعد لفحص قاع العين.

إنجاز

وقالت الدكتورة وديعة محمد شريف كرمستجي استشارية طب الأسرة ومديرة برنامج البورد العربي في هيئة الصحة ورئيسة جمعية الإمارات الطبية لطب الأسرة إن برنامج دبي التدريبي لطب الأسرة بدأ عام 1997 في ثلاثة مراكز صحية، كما بدأ تطبيق برنامج امتحان الزمالة البريطانية للأطباء الممارسين بالمملكة المتحدة في دبي عام 2006.

كما بلغ عدد الأطباء الخريجين من البرنامج 138 حتى نهاية العام الماضي، وبلغ عدد الحاصلين على شهادة البورد العربي المتخرجين من البرنامج 119 منذ بدء البرنامج، واستضاف برنامج دبي التدريبي لطب الأسرة تحت رعاية هيئة الصحة بدبي الأسبوع الماضي الجزء الثاني لامتحان البورد العربي، حيث تقدم للامتحان 32 طبيباً من الإمارات ومصر.

نبذه

وأشارت الدكتورة وديعة إلى أن المجلس العربي للاختصاصات الصحية تأسس عام 1978 م في دمشق بموجب قرار مجلس وزراء الصحة العرب بجامعة الدول العربية ويهدف إلى تحسين الخدمات الصحية في الوطن العربي عن طريق رفع المستوى العلمي والعملي في مختلف الاختصاصات ولا يهدف لتحقيق الربح، وأثبت المجلس منذ تأسيسه أن إيجاد شهادة عربية ذات موثوقية ومستوى علمي مرتفع، أمر يعود على المجتمع العربي بشكل عام وعلى الأطباء العرب بشكل خاص بالفائدة العظيمة ، و برهن المجلس على قدرته على رفع مستوى الأداء المهني والطبي، وأصبح للتدريب الذي يشرف عليه سمعة مشرفة.

ولا شك أن الدول العربية تشعر بالفائدة التي تنتج من التعاون على الوفاء بحاجات التدريب، من ناحية الكم والكيف، داخل نطاق الوطن العربي. وتعزيزاً لهذا الفكر فإن على المجلس العربي للاختصاصات الصحية أن يواصل مساعيه لتحقيق مبدأ التكامل في الوطن العربي بحيث تتحقق الاستفادة المثلى من طاقات الوطن العربي لكل أبنائه، والارتقاء بمستوى التدريب والتأهيل لتعزيز مكانة الشهادة التي يمنحها المجلس، وإيجاد الانسجام والتجانس بين هذه الشهادة وبين الشهادات التي تمنحها المجالس الوطنية للاختصاص في الأقطار العربية. وحريٌ أن يتم العمل على تحقيق هذه الغاية السامية لأبناء الوطن العربي الواحد.

الفرق

وقالت الدكتورة وديعة رداً على سؤال حول الفرق بين الاعتماد الدولي جي سي اي والبورد العربي، الاعتماد الدولي (JCI) هو اعتماد للمنشآت الصحية ويعتمد على معايير ثابتة تعنى بجودة المنشأة الطبية كسلامة المرضى، جودة الرعاية الصحية، وحقوق المرضى وعائلاتهم، وتستخدم هذه المعايير كمقياس لكفاءة الوحدات الصحية في محاولة لتحقيق مستوى العلاج والخدمة في الوحدات الصحية والمستشفيات على المستويين المحلي والعالمي.

على الصعيد الآخر فإن الاعتماد الأكاديمي الاكلينيكي من قبل المجلس العربي للتخصصات الطبية يعنى بمعايير تركز على جودة تدريب الأطباء وتأهيلهم لامتحان التخصص في طب الأسرة وتخريج أخصائي طب الأسرة ذوو كفاءة بالإضافة إلى جودة الرعاية الصحية ووجود عدد كاف من غرف الاستشارة والأطباء الاستشاريين وتوفر الامكانات الطبية ووجود أطباء مدربين يتمتعون بكفاءة عالية في مجال طب الأسرة.

وقد حصلت المراكز التابعة لقطاع الرعاية الصحية الأولية على الاعتماد الأكاديمي الاكلينيكي من قبل المجلس العربي للتخصصات الطبية لكونها تتميز بعوامل مهمة في تدريب الأطباء في برنامج طب الأسرة ويعزز هذا الاعتماد من مكانة المراكز الصحية في دبي وقدرتها على مساندة التدريب والتعليم الطبي في الإمارة.

المعايير

وحول أبرز المعايير التي يركز عليها اعتماد البورد العربي قالت الدكتورة وديعة هناك اكثر من 13 معيارا يركز عليها البورد العربي في مقدمتها التزام إدارة المستشفى أو المركز التدريبي بالعملية التدريبية وتوفير احتياجاتها ودعمها، والالتزام بتسهيل حضور المدربين والمتدربين للمؤتمرات والدورات ، ووجود توصيف وظيفي لكافة العاملين في المستشفى.، مع ضرورة وجود برامج تدريبية مستمرة لكافة فئات العاملين في المستشفى أو المركز.

تخصصات

وأضافت هناك معايير أخرى يركز عليها البورد العربي للتخصصات منها أن يكون المركز مقيما من قبل مؤسسة دولية أو إقليمية أو محلية، مع وجود لجنة متابعة لأمور التدريب ، ووجود مدير لبرامج المجلس العربي (مشرف عام) ، مع ضرورة تلقي مدير البرنامج الدعم والوقت الكافي لتسهيل القيام بواجباته، اضافة إلى وجود مشرف متابع للتدريب في التخصص المعني. كما يجب أن يكون المركز مرتبطا بهيئات علمية (خارجية أو داخلية)، كما يجب أن تكون المراكز معترف بها من قبل المجلس و الهيئة المحلية ، اضافة لجاهزية المراكز الصحية لأداء مهام الرعاية الصحة الأولية مثل القوى العاملة من حيث العدد والمؤهلات ويشمل الأطباء، الممرضين، الفنيين الصحيين والموظفين الإداريين ، ومستلزمات التعليم والتدريب مثل الهيئة التدريسية: (المشرف على البرنامج والمدربين ومؤهلاتهم واختصاصهم)، و مكتبة طبية الكترونية، مع أماكن وجود قاعات المحاضرات والندوات.

عضوية

وأشارت الدكتورة وديعة إلى أن دولة الإمارات قد فازت ممثلة بهيئة الصحة بدبي في انتخابات عضوية المجلس العربي للاختصاصات الصحية ضمن اللجنة المشرفة على امتحانات البورد العربي لتخصص طب الأسرة على مستوى الوطن العربي الذي يضم 22 دولة عربية، وهذا يعكس الثقة بالمستوى الطبي المتطور الذي وصلت إليه دولة الإمارات في مختلف التخصصات الطبية.

المردودات

وحول انعكاسات الاعتماد على هيئة الصحة وما الذي سيجنيه المرضى من هذا الاعتماد قالت »سينعكس الاعتماد بشكل إيجابي كبير على مراكز هيئة الصحة، حيث انه بالإضافة إلى كونه مركزاً لتقديم الخدمات الصحية، كذلك يكون مركزا أكاديميا لتدريب أطباء تخصص طب الأسرة مما يعزز سمعة المراكز الصحية في قطاع الرعاية الصحية الأولية بالهيئة بناء على أعلى معايير جودة التدريب المعتمد من قبل المجلس العربي، ولأن استراتيجية الرعاية الصحية الأولية تقوم على تقديم خدمات شاملة متكاملة من تعزيزية وقائية وعلاجيه وتأهيلية، ومن ثم كان من الضروري إعداد بعض الكوادر وخاصة الوطنية منها في هذا المجال.

ويعد برنامج دبي التدريبي لطب الأسرة من انجح البرامج التخصصية في طب الأسرة على مستوى دولة الإمارات وكذلك في منظومة برنامج دبي للتخصصات الطبية بهيئة الصحة بدبي والتي اثبتت جدارتها على مر السنين الماضية حتى ذاع صيتها محليا وخارجيا خصوصاً وأن خريجي البرنامج يمثلون أغلبية المتخرجين من كل برامج دبي للتخصصات الطبية وكذلك من أغلبية أطباء الأسرة المتخرجين سنويا على مستوى الدولة ، ويزيد الإقبال على البرنامج سنويا من مختلف أنحاء الدولة

تدريب

وأوضحت ان برنامج دبي التدريبي لطب الأسرة يعتمد على تدريب الطبيب المقيم لتعزيز ثقافته الطبية وخبرته العملية التي تمكنه من التشخيص السليم والعلاج الناجع للمشاكل الصحية الأكثر شيوعا في المجتمع من خلال التدريب في السنوات الأربع للبرنامج ويكون التدريس في السنتين الأولى والثانية ونصف الثالثة من خلال الالتحاق بالمساقات العلمية بالمستشفيات بالهيئة فتعطى للمتدرب فرصة لنهل المعرفة الطبية في أكثر من اختصاص من أهل الاختصاص أنفسهم. وتتبلور مهاراته الطبية في فترة السنة والنصف الأخيرة للبرنامج من خلال الالتحاق للتدريب بالمراكز الصحية التابعة للرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة بدبي. ويزيد الاقبال على البرنامج سنويا من مختلف انحاء الدولة حتى نجح البرنامج في اجتذاب مواطني الدولة لتبلغ نسبة التوطين مئة بالمئة.

جودة التدريب

ويتبع برنامج دبي التدريبي لطب الأسرة بالهيئة أعلى معايير جودة التدريب المعتمدة عالميا ما يؤهله لتخريج اطباء وطبيبات على مستوى عال من الكفاءة مؤهلين للالتحاق بالقوى العاملة بقطاع الرعاية الصحية الأولية حيث إن البرنامج معتمد من قبل: المجلس العربي للاختصاصات الطبية (البورد العربي) وكذلك الكلية الملكية البريطانية للأطباء الممارسين بالمملكة المتحدة (الزمالة البريطانية)، وهذا مكن خريجي البرنامج من التقدم لشهادات تخصصية عليا معتمدة في اختصاص طب الأسرة كامتحان البورد العربي عند نهاية السنة الرابعة للبرنامج وامتحان الزمالة البريطانية عند نهاية السنة الثالثة للبرنامج، وتسجيل نتائج ممتازة.

وينظم البرنامج بالتعاون مع ادارة التعليم الطبي دورات تدريبية على مدار العام لتهيئة الأطباء وتأهيلهم لتقديم الجزء الثاني لامتحان البورد العربي.

 

تخريج أطباء متخصصين ذوي احترافية علمية عالية

قالت الدكتورة وديعة محمد شريف كرمستجي استشارية طب الأسرة ومديرة برنامج البورد العربي في هيئة الصحة ورئيسة جمعية الإمارات الطبية لطب الأسرة إن أهداف البورد العربي للتخصصات تركز على تخريج أطباء متخصصين، ذوي احترافية وعلمية عالية، وفقا للمعايير الدولية، وإعداد كوادر وطنية تخصصية في مجال طب الأسرة، والعمل على تحسين الخدمات الصحية في إمارة دبي عن طريق رفع المستوى العلمي والعملي للأطباء العاملين في قطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية وذلك بالتعاون مع المؤسسات التعليمية المعنية ، ووضع مواصفات التدريب المعترف به عالميا من خلال إعداد اختصاصي طبيب الأسرة من كل نواحيه والعمل على استكماله ومراقبة احتفاظه بمستواه المقرر مع مراجعته دوريا لمواكبة تطوير التقدم الطبي ، اضافة إلى وضع أسس تقييم المستوى العلمي والفني والمهني للأطباء الذين يرغبون في ممارسة الاختصاص بعد إنهاء فترة التدريب المعترف بها.

إثراء

وأضافت ان البورد يركز كذلك على إثراء قاعدة البيانات الصحية من خلال تطبيق الأبحاث الطبية العلمية ودعم أفضل الممارسات الطبية العالمية التي تتخذ من الرعاية الصحية الأولية قاعدة أساسية لهرم النظام الصحي لما له من أثر كبير في توفير الرعاية الشاملة بجودة عالية بالإضافة إلى توفير الميزانية الصحية ودعم الاقتصاد الصحي للدولة استناداً للدول المتقدمة كالمملكة المتحدة، ورفع سمعة دبي كمدينة متميزة ووجهة أكاديمية لطلاب الدراسات العليا والتعليم الطبي وذلك بتطبيق أفضل المعايير العالمية في مجال تدريب طب الأسرة.

قفزة نوعية

واستطردت الدكتورة وديعة قائلة إن الخدمات الصحية التي تقدمها مراكز الرعاية الصحية الاولية ستشهد قفزة نوعية بعد الحصول على الاعتماد لأن من أهم ركائز الجودة هو التدريب والتعليم المستمر وهذا يصب مباشرة في تطوير الخدمات المقدمة للجمهور وهذا مثبت بالأبحاث العلمية التي أظهرت أن المراكز والمستشفيات التدريبية تقدم خدمات ذات جودة أعلى مقارنة بمثيلاتها. كما ان هذا الاعتراف سيساهم في رفع نسبة رضا المتعاملين، حيث إن المرضى تكون ثقتهم اعلى بالأطباء المساهمين في التدريب والتعليم الطبي.

وقالت الدكتورة وديعة ردا على سؤال هل الاعتراف من قبل المجلس يساوي نفس الاعتراف الدولي » يعتبر كلا برنامجي الاعتراف ذا أهمية بالغة وبنفس الدرجة كل في مجاله، حيث إن الاعتراف من قبل المجلس يندرج في إطار جودة التدريب الطبي وتخريج أجيال ذات كفاءة عالية بحسب المعايير المعتمدة لدى المجلس، ولا يمكن الاعتراف من قبل المجلس بأي منشأة صحية إذا لم يتوفر بها برنامج تدريبي للإقامة ومدربون أكفاء بالإضافة إلى جودة الخدمات الطبية والمبنى. في حين ان الاعتراف الدولي (JCI) يندرج في إطار جودة الخدمات الطبية والمنشآت الصحية ولا يستلزم توافر برنامج تدريبي للحصول على الاعتراف.

ريادة

وأشارت الدكتورة وديعة إلى أن مراكز صحة دبي تعد من أوائل المراكز التي حصلت على الاعتماد الأكاديمي الاكلينيكي من قبل المجلس العربي للتخصصات الطبية، حيث ابتدأ البرنامج التدريبي لطب الأسرة عام 1993 وتم الاعتراف بثلاثة مراكز صحية من قبل المجلس العربي للاختصاصات الطبية في العام 1997 وهي مراكز الممزر والمنخول والطوار الصحية. وفي 2006 تم الاعتراف بخمسة مراكز صحية جديدة مع اعادة الاعتراف بالثلاثة مراكز السابقة لتصل إلى ثمانية مراكز صحية حاصلة على الاعتراف. وفي العام 2015 تم تقديم طلب إلى المجلس العربي للاعتراف بالمراكز الجديدة التابعة للهيئة وهي: البرشاء، ند الحمر والمزهر. كما تم تقديم طلب لتجديد الاعتراف بالمراكز التي تم الاعتراف بها في عام 2006 ما عدا مركزي أبو هيل والقصيص حيث سيتم احلالهما قريبا.

رفع الأداء

وينظم البرنامج بالتعاون مع ادارة التعليم الطبي دورات تدريبية على مدار العام لتهيئة الأطباء وتأهيلهم لتقديم الجزء الثاني لامتحان البورد العربي. حيث تشمل الدورات التدريبية محاور علمية واستشارات اكلينيكية عمليه تماثل الاستشارات الإكلينيكية اليومية لمتابعي المراكز الصحية الاولية بغرض تدريبهم على كيفية التواصل مع المرضى في الحالات المختلفة ورفع مستوى جودة الأداء ليتناسب مع احتياجات المرضى وتوقعاتهم. يشمل الحضور جميع الأطباء المنتسبين إلى برنامج دبي التدريبي لطب الاسرة بالإضافة إلى الأطباء المنتسبين إلى برامج أبو ظبي والعين ووزارة الصحة حيث أشارت نتائج الاستفتاءات على الدورة إلى مستويات عالية من الرضا.

زيارة تفقدية

قامت اللجنة المحلية لدولة الإمارات بتكليف من وزارة الصحة بزيارة تفقدية للمراكز الصحية التسعة التابعة لهيئة الصحة بدبي في الفترة ما بين 24 يناير إلى 1 فبراير 2016 ورفع التقرير للمجلس العربي لمناقشتها في الاجتماع السنوي للمجلس العلمي. وحضر الوفد الرسمي لزيارة المراكز المعنية للاعتراف في الفترة ما بين 20الى 22 مارس. وفي 2 مايو 2016 تم ابلاغ الهيئة المحلية بقرار اعتماد اعتراف المراكز الصحية التسعة التابعة لهيئة الصحة بدبي.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon