عالم ذكي.. مكبرات هاتزانغ المستدامة

حان الوقت للتخلص من مكبرات الصوت البلاستيكية، لبزوغ مكبرات هاتزانغ المذهلة المصنوعة من الخيزران والتي تعمل بتقنية بلوتوث. "هاتزانغ" يدوية الصنع بالكامل ابتكرها أحد المعلمين الحرفيين الفيتناميين باستخدام التقنيات التقليدية. ويتطلب صنع كل مكبر صوت عدداً من الأسابيع لإنجازه، علماً أن العملية بذاتها لا تتطلب سوى بضع أدوات والكثير من الانتباه.

وتتفرد فيتنام بلف وحفر الخيزران كتقليد عمره قرون من الزمن. ويقوم الحرفيون بتشكيل المادة يدوياً لصناعة الهياكل. ويصار إلى وضع طبقات متعددة من الطلاء لإعطاء المظهر الطبيعي. لتأتي النتيجة الرائعة التي تمزج بين تقنيات التصنيع التقليدية والتكنولوجيا الحديثة، علماً أن الهياكل الكروية تصدر صوتاً نقياً، وتوفر تقنية الاتصال بالبلوتوث المرونة، في حين يتيح مقياس فرق الجهد تحديد مستوى التحكم بقوة الصوت بدقة.

«دوكيوبن» الذكي

يعتبر «دوكيوبن» قلم ذكي، وأحد القطع الأحدث في عالم التكنولوجيا. إنه بطول قشة وبسماكة سيجار ويزن أقل من أوقيتين. ولا تقع عين المسح لهذه العصا البلاستيكية المستديرة بطول 9 بوصات على الطرف فقط، بل تمتد على طول السطح. وهكذا يمكن وضع عدسة «دوكيوبن» على قطعة الورق بالتوازي مع النص، مع تمريرها نزولاً. وتقيس البكرات مدى سرعة التمرير عبر الصفحة للتعويض عن الفروقات البسيطة في سرعة تحريك اليد.

إن الذاكرة المدمجة بقوة ثماني ميغابايت تتسع لحوالي 100 صفحة بالأبيض والأسود، ويمكن زيادتها عبر إدخال بطاقة ذاكرة. كما يمكن الاطلاع عبر شاشة الكمبيوتر على نتيجة المسح، بينما يقوم بشحن بطارية القلم.

«ليكا»

قد تبدو لعبة ليكا الجديدة الذكية وكأنها مجرد كرة بولينغ مضيئة، لكنها تكنولوجية بالكامل شكلاً ومضموناً وغايةً.

وتأتي كرة ليكا الروبوتية مجهزةً بأدوات استشعار وشاشة عرض، وهي مصممة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من التوحد وإعاقات أخرى مرتبطة بالنمو، بما في ذلك اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

ليكا مصممة لتكون قابلة للتحكم من المهتمين بالأطفال أو للعمل بشكل مستقل للسماح للأطفال بأي عمر بتخطي الحواجز الاجتماعية وتعلم التواصل بشكل أفضل.

«هكسا»

«هكسا» روبوت سداسي الأرجل قابل للمناورة كلياً يأتي بعدة كاملة من أجهزة الاستشعار والتحسس. ويعتبر هذا الروبوت رشيقاً للغاية، وسريعاً أكثر مما نرغب لكائن سداسي الأرجل بأن يكون. لقد تم تصميمه ليكون أشبه بالصفحة البيضاء الخالية كمنصة للمطورين يختبرون من خلالها ويعملون عليها. فلنأمل فقط ألا يقع في الأيدي الخطأ.

«أرسطو» الأطفال

«أرسطو» هو مساعد رقمي في عالم الذكاء الاصطناعي، موجه إلى الرضع والأطفال. ولأن أحداً لم يقل، وليس هنالك مانع، فإن تلك الفئة يحق لها أيضاً وجود مساعد رقمي اسمه «أرسطو»، قادر على غناء تهويدات الأطفال لحظة شروعهم في البكاء، كما يساعدهم على تعلم أول حروف الأبجدية.

يستعين «أرسطو» بالعملية اللغوية الطبيعية لفهم تأتآت الطفل الأولى والأجمل أنه يكبر معه كذلك وينضج، ويساعده فيما بعد على حلّ فروضه كما يعلمه دروساً في اللغات الأجنبية.

«كوتا فورإفر» بطارية للأبد

هل تعلم أنه يتم رمي أكثر من ثلاثة مليارات بطارية كل سنة في أميركا؟ لكن بطارية كوتا فورإفر الأبدية، أول بطارية «إيه إيه» في العالم تتزود بالطاقة لاسلكياً، وتعتبر بطاريات أكثر استدامةً تشكل بديلاً لتلك التقليدية القابلة للرمي. وتمكن البطارية أية آلة تحتاج إلى هذا النوع من البطاريات أن يتم شحنها عن بعد عبر الهواء.

وتعتمد بطارية «كوتا» على تكنولوجيا لاسلكية تبث إشارات «آر إف» قوية ومحددة لأية آلة مزودة بمجس هوائي، بحيث تعمل مستقبلات «آر إف» القوية داخل البطارية على تحويلها إلى طاقة.

الرجل المتعرّق

استحدث الباحثون اليابانيون فكرةً رائعة لتبريد الروبوتات، التي غالباً ما تتعرض لارتفاع الحرارة بسبب الطاقة الهائلة التي تستنزفها محركاتها المعدنية مضخمة عزم الدوران.

واستخدم الباحثون في مختبرات جامعة طوكيو عظام «كيغورو»، الروبوت العضلي الهيكلي ذي المواصفات البشرية الذي يبلغ من الطول 1.7 متر ومن الوزن 56 كيلوغراماً، لإرسال كميات صغيرة من سوائل التبريد إلى المناطق الأكثر تعرضاً للحرارة. وكانت النتيجة تمكن «كيغورو» بفضل نظام توصيل التبريد من القيام بالمزيد من التمارين الرياضية. ومنها يمكن القول إن المحاكاة الحيوية تعد حقلاً واعداً في مجال الأبحاث الروبوتية.

«غرافا» كاميرا الحركة

"غرافا" أول آلة تصوير فيديو تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد وتحرير أجمل اللحظات في المقاطع المصورة. مما يمكننا لاحقاً من مشاركتها عبر قنوات التواصل الاجتماعي وحصد المزيد من علامات الإعجاب وإعادة التغريد. وتتمتع «غرافا» بما يكفي من الذكاء لتحسين صورة الشخص الموجود في الصورة، كما أنها صغيرة الحجم مما يجعلها أكسسواراً يسهل حمله. وكما هو معروف، يعتبر تنقيح وتحرير أفلام الفيديو باستعمال البرمجيات التقليدية أمراً منهكاً، ويستغرق إنتاج دقيقة واحدة ساعة عمل كاملة، عكس «غرافا» التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وبيانات الاستشعار لتحديد أفضل مشاهد الفيديو وتنقيحها.

«دوار الشمس» مظلة ذكية

ماذا لو كان باستطاعتك أن تجلس في الظلال طوال النهار من دون تكبد عناء تحريك المظلة؟ تلك كانت رؤية شركة شايدكرافت الكامنة وراء صناعة «دوار الشمس»، أول مظلة روبوتية مستقلة تستطيع تعقب نور الشمس. والمظلة الشمسية الذكية يمكن أن تزود الآلات الأخرى بالطاقة وتشحنها.

تبقي صفائح الألواح الضوئية «دوار الشمس» في حركة دائمة لتظليل مستخدميها. كما أنها تشكل مصدراً محمولاً للطاقة، حيث تخزن فائض الطاقة الكهربائية داخل بطارية قادرة على حفظها لمدة 72 ساعة.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon