دبي أيقونة معمار ساحرة بعدسة «مُصوّر الأسطح العالية»

أن تعيش في دبي، وسط معالم عمرانية فريدة من نوعها، تطل كل يومٍ بوجهٍ متجدد يحمل ملامح الإبداع والابتكار، لتجد نفسك تلاحق هذا الجَمال مهما كلفك الأمر من عناء، فأنت أمام شغفٍ غير مسبوق، ومع المصور الباكستاني زهيب أنجم، الشهير بـ«مُصوِّر الأسطح العالية»، ويعمل في إحدى شركات العقار في دبي، وصل الشغف إلى أقصى الحدود، لا سيما أن دبي هي المدينة التي وُلد فيها، وعانقت عيناه مراحل تطورها حتى أصبحت اليوم أيقونة معمار وجمال عالمية منافسة.

أناقة مدروسة

«البيان» تواصلت مع زهيب أنجم، الذي امتلأ قلبه بحب «دار الحي»، وعيناه بجمالها وروعتها، فسخَّر عدسته لمعانقة سحرها، متحدياً كل الصعوبات، في سبيل التقاط صور توصل للعالم مدى تفرد هذه المدينة عن غيرها. وعن حكايته مع التصوير من أعلى الأبراج وناطحات السحاب قال: نشأتُ في دبي، ولطالما لفت نظري شكل مبانيها وأبراجها الشاهقة، وشعرتُ برغبة شديدة في التقاط صور نادرة تمثل زاويتي الخاصة، ورؤيتي المملوءة بالحب لها، فلاحقتُ رغبتي هذه حتى نجحتُ في تحقيق شغفي، وها أنا أمتلك اليوم أرشيفاً كبيراً من الصور التي تُظهر الجمال الهندسي والأناقة المدروسة لدبي.

زهيب أنجم

 

مصادر إلهام

بدأ زهيب مشواره في التصوير من أعالي الأسطح المرتفعة منذ 6 سنوات، وبعد التقاط أي صورة، يجد في داخله رغبة أكبر في التقاط صور أجمل، وقال: على اختلاف الفصول والمواسم، تبقى دبي تحفة نادرة، ففي فصل الشتاء، تعانق الغيوم ناطحات السحاب بشكل جمالي لا يتكرر كثيراً، كما يضفي الضباب لمسة أنيقة لافتة على الصور، وتضخ الأمطار في كل صورة جرعات خيالية من الجمال، وهذه العوامل الطبيعية هي مصدر إلهام كبير لي، ولا أستطيع مقاومة المشهد دون تخليده بكاميرتي.

وأكد زهيب أن التصوير من الأسطح العالية مهمة صعبة، إلا أنه على استعداد دائم لمواجهة كل التحديات والصعوبات في سبيل إظهار جمال المدينة وتوصيل ذلك للعالم، وقال: بقدر الجمال الذي يراه الناس في دبي على أرض الواقع، إلا أن صورتها من الأعلى مختلفة تماماً، إذ يتضاعف مقدار جمالها بدرجة كبيرة، وهو ما أسعى لتوصيله إلى الناس.

شغف

ووصف زهيب تجربة تصوير معالم دبي من الأعلى بالتجربة المختلفة المتفردة، لافتاً إلى أن شغفه بها وصل لحدود الإدمان بحيث يشعر بالرغبة في ممارسة هوايته هذه طوال الوقت.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon