محمد سعيد العولقي ضيف «عام زايد»على قنوات «مؤسسة دبي للإعلام » اليوم

«هذا زايد... أيقونة العالم» يستعرض حياة الوالد المؤسّس

تستضيف الحلقة السادسة من برنامج «عام زايد»، والتي ستبث في الثانية بعد ظهراليوم الجمعة على قنوات مؤسسة دبي للإعلام، الدكتور محمد سعيد العولقي صاحب مشروع (هذا زايد... أيقونة العالم) والذي يعتبر أكبر كتاب في العالم يتناول حياة الوالد المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، موثقاً بذلك فترة مهمة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخ المنطقة كلها. ويتحدث الدكتورالعولقي خلال الحلقة عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه من منظورقيادي.ويأتي إطلاق مؤسسة دبي للإعلام للبرنامج الجديد «عام زايد»، تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد عام 2018 «عام زايد»، وليكون مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وبالتزامن مع الذكرى المئوية الأولى لميلاد الراحل الكبير، وإبراز دوره في تأسيس وبناء ونهضة الدولة إلى جانب إنجازاته إقليمياً وعالمياً، وتجسيد مكانته الاستثنائية والفريدة محلياً وعربياً ودولياً.

قيم عالمية

ويركز البرنامج الجديد على المبادرات والفعاليات المصاحبة لهذا العام، والتي يمكن من خلالها توثيق رؤية «عام زايد» تلفزيونياً، كما يستضيف عدداً كبيراً من شخصيات الرعيل الأول التي عاصرت المغفور له، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية التي تبرز المكانة الرفيعة التي وصلت إليها شخصية الشيخ زايد التاريخية ومبادئه وقيمه العالمية كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته الثاقبة.

بث

يبث برنامج «عام زايد»، كل جمعة على شاشات قنوات مؤسسة دبي للإعلام في بث مشترك ابتداء من الساعة: 14:00 بتوقيت الإمارات، الساعة: 10:00 بتوقيت غرينتش، وهو من تقديم الإعلامي الإماراتي حامد بن كرم، وإخراج محمد آل رضا، والمنتج المنفذ فتيحة شواط التي تتولى أيضاً مهمة الإعداد، والإشراف لعبد الله السركال. وتنضم قنوات مؤسسة دبي للإعلام في بث مشترك، لتقديم البرنامج الجديد بهدف إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع وترسيخ أسس نهضتها الحديثة، وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، فضلاً عن تقدير شخصه، رحمه الله، وما جسَّده من مبادئ وقيم مثلت، ولا تزال، الأساس الصلب الذي نهضت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon