إطلالة الموقع الجديد للمهرجان في «لا مير» تحاكي روحه الإبداعية

معالم جديدة لـ «دبي كانْفَس» تعزز مكانته محلياً وإقليمياً

أعلنت اللجنة التنظيمية لمهرجان دبي كانْفَس للرسم ثلاثي الأبعاد، الذي ينظمه «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي بالشراكة مع «مِراس» للعام الثالث على التوالي، أن الدورة الرابعة من المهرجان والمقرر عقدها من 1-7 مارس المقبل في «لا مِير» ستتضمن مجموعة كبيرة من الإضافات الجديدة الهادفة إلى تعزيز مكانة الحدث كأحد أهم الفعاليات الإبداعية في المنطقة، بما يقدمه من أشكال فنية فريدة ومتميزة تعتبر محل اهتمام جمهور المعنيين بالفنون والمتابعين لمجالات الإبداع عموماً.

وأوضحت اللجنة أن الموقع الجديد الذي تم اختياره لاستضافة «دبي كانْفَس» هذا العام يعدّ من أهم مستجدات المهرجان بما تمثله إطلالة «لا مير» من قيمة كخلفية ذات قدر كبير من الإبداع للأعمال المشاركة في المهرجان لتتكامل مكونات المكان مع أعمال الفنانين في تشكيل جمالي بديع، فضلا عما يمثله الموقع كنقطة جذب تستقطب يوميا آلاف الزوار الذين سيكون لديهم فرصة للاطلاع خلال الأسبوعين الأخيرين من فبراير والأول من مارس على أعمال مجموعة من نخبة فناني الإمارات والعالم.

أفكار

وأكدت ميثاء بوحميد، مديرة «براند دبي»، أن نسخة العام الحالي من «دبي كانفس» ستشهد إضافة مجموعة كبيرة من العناصر الجديدة بهدف ترسيخ موقع المهرجان كمنصة تسهم في إثراء المشهد الإبداعي في دبي، وتؤكد مكانتها في طليعة المدن المعنيّة بتبني الإبداع في شتى المجالات.

وأشارت بوحميد إلى أن اللجنة التنظيمية للمهرجان تعمل دائماً على إضافة أفكار مبتكرة في كل دورة من دورات «دبي كانْفَس» حرصاً على تطويره بما يحقق رضا الجمهور، وقالت: «نعمل مع شركائنا لفترات طويلة على بحث الأفكار والسبل الكفيلة بتطوير المهرجان من حيث الشكل والمضمون مع الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها الفريق المعني بتنظيم الحدث منذ العام 2015، فضلاً عن الاستفادة من آراء الجمهور في كل من الدورات السابقة كي نلبي تطلعاتهم ونضيف العناصر التي من شأنها تكريس المردود الثقافي والإبداعي للمهرجان».

وعن الإضافات التي أقرتها اللجنة للدورة الرابعة، قالت بوحميد إن نسخة العام 2018 تُعقد في موقع جديد يعد واحداً من أرقى وأحدث وجهات الجذب السياحي في دبي وهي منطقة «لا مير»، المطورة من قبل «مِراس» التي تتعاون مع «براند دبي» على مدار ثلاث دورات متعاقبة.

مشيرةً إلى أن الوجهة الجديدة تتسم بالعديد من أوجه الإبداع الهندسي والمعماري ما يجعلها مكاناً مثالياً لاستضافة المهرجان، لاسيما وأن المساحة المخصصة لعرض الأعمال الفنية في «لا مير» الواقعة في منطقة جميرا تزيد بنحو 25% مقارنة بمساحة المهرجان في دورة العام الماضي والتي عُقدت في منطقة «سيتي ووك» التابعة لمِرَاس في قلب دبي.

ومن جانبها قالت سالي يعقوب، الرئيس التنفيذي للمراكز في «مِراس»: استقطبت«لا مير» منذ افتتاحها الزوار الذين يبحثون عن تجارب مختلفة مقدمة لهم خيارات غنية من المتاجر والمطاعم والمقاهي والأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق وضمن أجواء مميزة وتصاميم عصرية.

إن استضافة «دبي كانْفَس» في «لا مير» من شأنه إغناء تجربة زوارنا عبر تقديم أعمال فنية وفعاليات وأنشطة تفاعلية متنوعة كما سيضيف هذا الحدث بعداً إبداعياً وجمالياً للطابع المبتكر الذي تتسم به هذه الوجهة بما يتماشى مع توجه «مِراس» بتوفير مساحات للتواصل والتفاعل الاجتماعي تثري الخيارات التي توفرها دبي».

زيادة

بدورها أوضحت عائشة بن كلي، مدير مشروع «دبي كانْفَس»، أن الدورة الرابعة للمهرجان ستشهد زيادة ملحوظة في عدد الفنانين المشاركين لتصبح الدورة الأكبر من حيث حجم المشاركة منذ انطلاق «دبي كانْفَس» في العام 2015.

وقالت: «تشهد الدورة الرابعة من المهرجان مشاركة أكثر من 30 فناناً ينتمون لمدارس فنية مختلفة، وهو أكبر عدد من الفنانين يشارك في دورة واحدة منذ بدء «دبي كانْفَس»، وفضلاً عن ذلك تعد الدورة الحالية الأكثر تنوعاً من حيث الأشكال الفنية المعروضة إذ يتواجد هذا العام نخبة من المواهب الفريدة من داخل الإمارات ومن مختلف أنحاء العالم انطلاقا من حرص المهرجان على تقديم أعمال تعبِّر عن مدارس وتوجهات فنية متعددة».

وعن الفنون الإبداعية الحديثة التي تستضيفها نسخة العام الحالي، قالت بن كلّي: «إلى جانب فن الرسم ثلاثي الأبعاد الذي يعد الشكل الفني الأبرز في المهرجان، تشهد دورة هذا العام استضافة أشكال وفنون إبداعية جديدة لم يسبق عرضها من قبل، وذلك بهدف ترسيخ مكانة الحدث كمنصة تُمكن محبي الفنون من الاطلاع على التيارات الفنية الحديثة، فضلاً عن التواصل المباشر مع الفنانين العالميين المشاركين، وخلال العام 2018 سيتمكن الجمهور من رؤية باقة كبيرة من الفنون الإبداعية الحديثة بما يشمل الرسم الجداري وفن الشريط اللاصق، وأشكالاً حديثة لفن البورتريه».

فعاليات

حرصاً على تحقيق أكبر استفادة من تواجد هذه النخبة من الفنانين العالميين ذوي الرصيد الوافر من الخبرات والمهارات الإبداعية المتفردة، نظمت إدارة المهرجان مجموعة من الأنشطة والفعاليات الفنية المتخصصة التي يمكن من خلالها أن يتواصل الفنانون المحليون وطلبة الفنون ومحبوها مع هذه الكوكبة من رواد المدارس الفنية المختلفة والتدرب معهم للتعرف على التفاصيل الدقيقة والمميزة للأساليب الفنية الحديثة لاسيما مع استضافة الدورة الرابعة لأشكال إبداعية جديدة كلياً.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon