عروض مسرحية وأشغال يدوية ومسابقات إذاعية

15 فعالية احتفالية في مركز الجليلة

أبدع مركز الجليلة لثقافة الطفل بدبي، في تصميم أجندته الاحتفالية الخاصة باليوم الوطني الـ46 للدولة، حيث تضمنت نحو 15 فعالية متنوعة، منها العروض المسرحية والأشغال اليدوية والمسابقات الإذاعية، وذلك بما يحاكي ميول الأطفال في مجالات الفن والبيئة والابتكار، إضافة إلى فعاليات تم إعدادها بعناية لترسخ الهوية الوطنية وتعزز الانتماء والتمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة.

يوم استثنائي

وتقول موزة الرقباني، نائب مدير إدارة العمليات في مركز الجليلة لثقافة الطفل لـ«البيان»: اليوم الوطني مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، نجدد عبرها الحب والولاء لقيادتنا الرشيدة، التي نثرت السعادة والأمل والإيجابية في جميع الاتجاهات حباً بالإنسانية والريادة والتميز في مختلف المجالات، ونظراً للأهمية الكبيرة التي تحظى بها هذه المناسبة فقد صممنا يوماً احتفالياً حافلاً واستثنائياً، يحظى خلاله الأطفال بالدور الأكبر، عبر باقة من الفعاليات التفاعلية الحماسية والمثيرة التي تنسجم وأهداف المركز وتتيح لكل طفل التعبير عن حبه للوطن على طريقته الخاصة.

عروض فنية

إضافة إلى عروض «اليولة»، شهد ضيوف مركز الجليلة لثقافة الطفل، عروضاً مسرحية مبهرة، وقالت الرقباني: تضمنت أجندتنا الاحتفالية ورشة رسم على الكانفاس، وورشة لتعليم تقنيات تصميم الأزياء، وورشة عمل أخرى لصناعة الورق، وليس هذا وحسب، بل شهد استديو 456 جلسة حول مهارات الحياة الأساسية.

فن الزراعة

وتابعت: قدم المركز عبر ورشة عمل ذات طابع تراثي نصائح في التغذية وألعاب غذائية، كما استضاف المركز فعاليات متنوعة لـ«ديوا»، وأنشطة مرحة لبلدية دبي عبر خلالها الأطفال عن فرحهم باليوم الوطني بلوحات فنية جميلة، كما تعلموا فنون زراعة النباتات.

ورشة «السنع»

وبسؤال الرقباني عن ورشة «السنع» أو الإتيكيت على الطريقة المحلية والتي تم تقديمها بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، قالت: استطعنا خلال هذه الورشة نقل جملة من التقاليد والعادات المحلية المتعارف عليها، إلى شريحة كبيرة من الصغار، وقد اشتملت على معرفة القواعد والآداب العامة أثناء التعامل والتواصل مع الآخرين، وذلك بما يراعي مشاعرهم ويسهم بالارتقاء بالقيم المجتمعية. وأضافت: نجحت ورشة الرسم والأشغال اليدوية بالتعاون مع «باتشي» بصقل مهارات الأطفال وتطوير مخيلتهم، لا سيما وأنها تهدف إلى التفكير بشكل غير تقليدي، وتحفيز الطفل على إيجاد الحلول وإعادة تدوير النفايات.

«بيرل إف إم»

نظمت إذاعة «بيرل إف إم» التابعة لمركز الجليلة لثقافة الطفل بدبي، مسابقات ثقافية مرحة أشعلت روح المنافسة بين مستمعيها الصغار، وأكسبتهم معلومات جديدة حول قيام الاتحاد.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon