أعلن باحثون من كلية كوين ماري بجامعة لندن عن فحص جديد لسرطان عنق الرحم أكثر فعالية من الفحص التقليدي "بابسمير"، حيث بينت الاختبارات الأولية أن هذا الفحص الجديد لا يحتاج إجراؤه إلا مرة كل 6 سنوات، كما أنه، على عكس الاختبار المعتمد حالياً، يمكنه الكشف عن الخلايا المصابة لإزالتها، قبل أن تتطور إلى سرطانية، مما ينقذ أرواح آلاف النساء، وسيكون ممكناً إجراؤه في المنزل مما يوفر على النساء إحراج التوجه إلى المستشفيات.