أحيت فرقة جوني روجرز الأميركية أول من أمس أولى حفلاتها الغنائية في الإمارات التي تزورها في اطار جولة فنية تشمل منطقة الشرق الأوسط، مشعلة بإيقاعاتها الغنائية حماس طلبة أميركية الشارقة التي استضافت الحفل الذي تواصل على مدار 45 دقيقة، قدمت فيها عددا من الأغنيات المستمدة من تراث الموسيقى الأميركية.
وإلى جانب حفل أميركية الشارقة من المقرر ان تقيم الفرقة حفلاً آخر في ابو ظبي والفجيرة، لتنتقل بعدها الى السودان والبحرين ومصر، استكمالاً للجولة التي بدأتها من الاردن وجيبوتي.
وفي حوار مع "البيان" أكد أعضاء فرقة جوني رودجرز أن جولتهم هذه جاءت بعد نجاح جولاتهم السابقة في العالم، وفي ذات الوقت أبدى أعضاء الفرقة الأربعة سعادتهم بحرارة الترحيب التي تلقوها في الإمارات التي وصلوها بعد جولة في الاردن وجيبوتي، وأوضح الفريق الذي يقدم الى الجمهور أغنيات مستمدة من كلاسيكيات الموسيقى الأميركية بأنه لم يتعود الالتزام ببرنامج معين في أي حفل يشاركون فيه وأنهم يعتمدون بذلك على رغبة الجمهور، وأنهم يتعمدون التفاعل معه لإلهاب حماسه.
وعن جولته في الشرق الأوسط قال الفريق: "قررنا المضي في جولتنا بالشرق الأوسط بعد طلب قسم الشؤون التعليمية والثقافية في وزارة الخارجية الأميركية لزيارة المنطقة، وموافقتنا على ذلك جاءت بعد النجاح الذي حققته جولتنا العام الماضي في منطقة شرق آسيا والباسفيك والتي استمرت شهراً".
وأضاف الفريق: "بدأت جولتنا في المنطقة من الأردن التي قدمنا فيها عرضاً موسيقياً في إحدى المخيمات الفلسطينية، ومن ثم انتقلنا إلى جيبوتي والآن نحن في الإمارات، حيث سنقيم حفلاً في الشارقة وأبو ظبي والفجيرة، ومن بعدها سنتوجه إلى السودان والبحرين ثم مصر ، حيث سنزور فيها القاهرة والاسكندرية".
من جهة أخرى أبدى أعضاء الفريق سعادتهم بحرارة الترحيب الذي لقيه في الامارات، وعن ذلك قالوا: "نحن سعداء جدا بحرارة الترحيب التي لقيناه بمجرد وصولنا إلى الإمارات، التي شعرنا فيها بالفرق في كل مرافقها ومبانيها وحتى مستوى التكنولوجيا المستخدمة فيها".
فريق جوني رودجرز الذي تأسس عام 2003 اعتاد على تقديم عروضه في المناطق البعيدة التي لا تتوفر فيها دائماً الفرص للعروض الموسيقية. وتحدث الفريق ل "البيان" مطولاً عن الحفلات التي أقاموها في الأردن ،واصفين مدى تأثرهم بمشاهد بعض الأطفال الذين بكوا بعد سماعهم الموسيقى، وفي المقابل، ثمن الفريق جهود فرق العمل التي عملت على تجهيز مسارح العرض في الإمارات، وقالوا إنهم شعروا بتفاعل الجمهور معهم منذ اللحظات الأولى التي وطئت أقدامهم أرض الجامعة الأميركية في الشارقة.
البلوز والجاز والكنتري
في حفل الجامعة الاميركية قدم أعضاء الفريق أنواعا مختلفة من الموسيقى الأميركية الكلاسيكية مثل البلوز والجاز والكنتري (الريف) والروك آند رول والأر آند بي، والتي تفاعل معها الطلبة بشكل كبير وعن ذلك قال الفريق: "نحن لا نعتمد في أدائنا على نوع واحد من الموسيقى الأميركية وإنما نقوم بخلطها معاً لنقدم للجمهور لوحات متنوعة من الموسيقى الاميركية المختلفة.
ونستمد أغنياتنا أيضاً من تراث ألفيس برسلي وليزا مانيلي ومايكل فاينشتاين وراندي بركر وتوم هاريل ومشاهير آخرين"، وتابعوا: "رغم أننا نعتمد على كلاسيكات الموسيقى الأميركية في عروضنا إلا أننا لا نعتمد على برنامج معين وإنما نحاول تلبية طلبات الجمهور والتفاعل معه، وقد لاحظنا تفاعل طلبة الأميركية معنا قبل بدء الحفل".
في الحفل وزع أعضاء الفريق آخر إصداراتهم والتي تضم 15 اغنية مختلفة مجاناً على الحضور، وعن ذلك قالوا: "البوماتنا نوزعها على الجمهور بالمجان، ولا يوجد لدينا أدنى مشكلة في قيام أي شخص بنسخ الألبوم وتوزيعه على أصدقائه، لأننا نسعى إلى نشر الموسيقى الأميركية في كل مكان، وبعد انتهاء جولتنا هذه سنقوم بتوزيع عدد من الأغنيات على المواقع الإلكترونية لعرضها لمستخدمي الانترنت".
نادي الراديو
من جانبهم اجتهد طلبة نادي الراديو في اميركية الشارقة بتنظيم المكان الحفل الذي اقيم في المبنى الطلابي، ومن بينهم برز الطالب سالم العطاس الذي قال: "نعتبر هذا الحفل بمثابة خبرة جيدة لنا، فنحن نعمل فيه كمتطوعين نساعد الفريق الغنائي في توفير كل ما يحتاجونه، بالإضافة الى تنظيم مشاركة الطلبة في الحفل، واستقبال الضيوف"، وتابع: "عملنا ايضا على توزيع مكبرات الصوت في ارجاء المبنى الطلابي حتى يتمكن الطلبة من الاستماع الى ما يقدمه فريق جوني رودجرز من أغنيات يحبونها".
أما الطالب أحمد عبد الرحمن التني فقال: "تعد هذه هي المرة الاولى التي يستضيف فيها نادي الراديو والجامعة الأميركية حفلاً فنيا من خارج الدولة، وقد عملنا في النادي بكثافة على الترويج لهذا الحفل عبر توزيع بوسترات في كافة مباني الجامعة وكذلك توجيه الدعوة الى الطلبة من خلال الفيس بوك وراديو الجامعة، وحالياً نسعى الى تكثيف نشاطاتنا الفنية داخل الجامعة، ونخطط لتنظيم مسابقة "ايه يو اس غوت تالينت" على غرار برنامج "اربس غوت تالينت" بحيث نكتشف من خلالها المواهب الموجودة في الجامعة".
