«شرطة الأفوكادو» تحرس «ذهب المكسيك الأخضر»

صورة

من كان يتخيل بأن تكون هنالك عاصمة لثمرة الأفوكادو، والأغرب وجود قوات شرطة لحمايتها من النهب. نعم الأمر حقيقي، وتجسده بلدة صغيرة في المكسيك تدعى تانسيتارو، وغالباً ما يلحظ الزائر بأن المنطقة تنم عن شيء يميزها بمجرد رؤية شاحنات النقل السريعة والحديثة من نوعها في طرقاتها، وكل ذلك لنقل ما أطلق عليه السكان «الذهب الأخضر».

وبحسب ما أفادته مواقع إخبارية، فإن البلدة تنتج من الأفوكادو ما يكفي لتلبية الطلب عليه من كافة أرجاء كاليفورنيا. علماً بأن المكسيك وحدها تنتج حوالي 45٪ من الأفوكادو في العالم، وتعد ولاية ميشواكان الأكثر إنتاجاً للأفوكادو في المكسيك.

ونظراً لما تقدمه هذه الصناعة من ربح وفير، كانت هدفاً للجرائم المنظمة. فعند دخول تانسيتارو يمكن رؤية سلسلة من نقاط التفتيش. والمثير للاهتمام أن معظم القوات الموجودة تتألف من سكان المنطقة ذاتهم، الذين أصروا على حماية ممتلكاتهم وإنتاجهم من خطر المسلحين.

وقال مالك إحدى الشركات في البلدة، إن جماعات «الدفاع عن النفس» حررت المنطقة من خطر الجريمة المنظمة، والتفتت لاحقاً للعمل مع منتجي الأفوكادو لتجنيد قوات الشرطة، مع شرط أول يحتم أن تتكون القوة من أفراد يتبعون بلدية المنطقة، مع تمويل القوة الشرطية من خلال منتجي الأفوكادو الذين يدفعون نسبة مئوية من عائداتهم، اعتماداً على عدد الهكتارات التي يمتلكونها.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon