مهرجان الرمس للتراث واحة بيضاء لدعم الأسر المنتجة

استطاعت جمعية الرمس للفنون الشعبية والتجديف من خلال مهرجانها الرابع للتراث والأسر المنتجة في قرية الشيخ محمد بن سعود التراثية، أن تنجح في إحياء التراث المحلي من خلال 25 ركناً، ازدانت بإبداعات الأسر المنتجة من المنتجات اليدوية والأطعمة الشعبية وأصحاب الحرف القديمة وعروض الفلكلور الشعبي، والتي استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار من الرجال والنساء والأطفال.

وحققت القرية من خلال هذا المهرجان الذي تواصلت فعالياته شهراً كاملاً، حيث كان يقام من الساعة الخامسة عصراً وحتى الحادية عشرة مساءً، ويأتي بالتزامن مع الإجازة المدرسية المعادلة الصعبة والتي تجمع بين دعم الأسر المنتجة وإتاحة الفرصة لتسويق منتجاتها وترسيخ قيمة العمل وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث، وتقديم عدد من الأنشطة الترفيهية ذات الطابع العصري.

وتجلى حرص الجمعية منذ انطلاق فعاليات المهرجان على دعم الأسر المنتجة، والتي بلغ عددها 25 أسرة، لعرض منتجاتها وتسويقها، بالإضافة إلى تخصيص 25 ركناً للأطعمة الشعبية وحياكة الملابس يدوياً وصناعة الفخار والعطور وإشغال يدوية ونقش الحنة، وغيرها من المهن القديمة التي تقاوم الاندثار، والتي تعدها الأسر في عدد كبير من منطقة الرمس، وتعتمد على أرباح بيعها في توفير حياة كريمة لأبنائها.

إحياء التراثوأكملت الجمعية هذه اللوحة التراثية البديعة بأنشطة الخيام الشعبية بديكوراتها التراثية المميزة، والتي تنوعت بين عروض الفلكلور والألعاب الشعبية والتي نالت إعجاب زوار المهرجان. وتميز المهرجان هذا العام بباقة من الأنشطة التي تستهدف الشباب والأطفال.

وأكد إبراهيم عبيد طشه رئيس جمعية الرمس للفنون الشعبية والتجديف، المنظمة للمعسكر الربيعي، أن «هذه المهرجانات والأنشطة الموسمية تهدف إلى إحياء التراث الشعبي في نفوس الشباب».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon