ندوة خبراء تستنطق الماضي وتستعرض آثار الإمارات

نظّم متحف الشارقة للآثار، أمس، ندوة بعنوان «استنطاق الماضي.. رحلة مع علماء الآثار في الإمارات» بمقر المتحف، ضمن سلسلة المؤتمرات والندوات التي حرص المتحف على تنظيمها كل عامين منذ عام 2011، وفي إطار دوره التنويري في المجتمع بوصفه مؤسسة ثقافية فاعلة تعنى بتعزيز الوعي بآثار الشارقة والإمارات بشكل عام.

، وإبراز جهود علماء الآثار في توثيق جانب مهم من تاريخ مناطق الدولة خلال العصور القديمة، وتسليط الضوء على كيفية تكيف المجتمعات البشرية مع التغيرات التي طرأت على المناخ والبيئة، وأثر ذلك كله في نمط معيشة الأفراد والجماعات.

محطة

وقدّم لفيف من علماء الآثار من الإمارات وفرنسا أوراقاً علمية عن أهم المكتشفات الأثرية في الدولة خلال العقود الأربعة الماضية.

وفي هذا الصدد التقت «البيان» عبد الله الكعبي، منقب بدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، للحديث عن اكتشافات صير بني ياس، فقال: «هناك آثار لمبنى واحد في تلك المنطقة، مما يدل على أنها كانت محطة تجارية في فترة دلمون، وكان المبنى يستخدم من قِبل التجار في تلك الفترة كمحطة تجارية من منطقة الخليج العربي وبلاد السند».

وأضاف: «تم اكتشاف مجموعة من الفخار داخل المبنى، وقد وضعت بجانب حائط المبنى من الداخل، وباعتقادنا أن هذه الطريقة نوع من الحماية للأواني أو للمحافظة عليها لحجمها الصغير».

جلسة

خلال الجلسة الثانية التي أدارتها علياء الخيال، أمين متحف الشارقة للآثار، تحدث الدكتور كيفن ليدور، عالم الآثار، عن الاكتشافات في إمارة أم القيوين بمنطقة الأكعاب، وهي بعض القواقع التي تعود إلى العصر الحجري، إضافة إلى عظام أنواع عدة من السمك، مما يدل على وجود حياة في ذلك المكان، كما تم العثور على تقنيات تصنيع أدوات لصيد السمك، وبقايا من الحيوانات، مما يدل على أنها كانت منطقة اقتصادية.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon