أعلن رئيس حزب الحمير الكردستاني، عمر كلول، عن فتح باب الانتماء إلى صفوفه لغير العراقيين، بهدف "عولمة النضال" من أجل حقوق هذا الحيوان، ولفت إلى قبول أربعة بنغلادشيين بين أعضائه الجدد، مطالبا بحماية الحمير في مناطق النزاعات المسلحة في العالم.

 وقال كلول في تصريح صحافي، إن "جمعيتنا التي يطلق عليها في الإقليم حزب الحمير، قررت فتح باب العضوية لحملة الجنسيات الأجنبية، للتأكيد على مبدأ المساواة بين البشر"، مضيفا ان "أربعة مواطنين من بنغلادش انضموا إلى الحزب مؤخرا".

 

نضال حقوقي

وأشار كلول إلى أن "الحزب لا يميز بين الإنسان وفقا لجنسيته أو هويته الثقافية والفكرية أو دينه وطائفته"، لافتا إلى أن "الحزب يرفع شعار عولمة النضال من اجل الحمير، مما سيجعله امميا في نظرته إلى مشاكلها".

وأوضح كلول أن "ما يصيب الحمير في قرى كردستان مشابه لما يصيبها في مناطق الصراع مثل بنغلادش وأفغانستان ومناطق عديدة في العالم"، مبينا بالقول "تلك الظروف المتشابهة التي تمر بها الحمير دعتنا لقبول أعضاء أجانب بهدف تضامن البشر من اجل حقوق الحمير في جميع أنحاء العالم".

وكان كلول أكد خلال ندوة في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة أربيل أن حزبه رفض مساعدات مالية من الحكومة، قدرها مليونا دينار بسبب المخصصات الهائلة التي تدفع لأحزاب لا تملك أعضاء بمقدار حزبه، مضيفا ان الحمير لعبت دورا محوريا في جبال كردستان خلال فترة النظام السابق بعد أن كانت تسخّر لحمل الأسلحة في الجبال الوعرة، فضلا عن حمل المسؤولين الذين لم يفوا لـ"جهود هذا الحيوان".

وأسس كلول مع مجموعة من أصدقائه في نهاية السبعينات من القرن الماضي جمعية من اجل الدفاع عن حقوق الحمير، إلا أن النظام السابق هدد أعضاء وناشطي الحزب من مغبة الاستمرار في مثل هذا النشاط.

 

نوم ورفس

ويسمي كلول مكتبه السياسي بـ"الخان" الذي يعتبر وفق اللغة الكردية مكان نوم الحمير، في حين يتبادل أعضاء الحزب كلمة "أنت حمار" التي يعتبرونها دليلا على الاحترام، بعكس ما يتداول عند عامة الناس. وجاءت الإجازة الرسمية لحزب الحمير في أغسطس 2005 من حكومة إقليم كردستان العراق (إدارة السليمانية) اثر ندوات وفعاليات و"رفس" حسب تعبير ناشطي الحزب، وندوات مختلفة لأعضاء الحزب المذكور، وفي مقدمتهم عمر كلول.