100 عام تنسج معرض الفنانة بورجوا

منحوتات من عناكب برونزية هائلة الحجم كانت بداية شهرة لويز بورجوا الفنية، لكن للفنانة، التي توفيت في عام 2010 جوانب غير مكتشفة، سيميط اللثام عنها متحف الفن الحديث في نيويورك بالولايات المتحدة، في معرض ينظمه تحت عنوان «صورة ذاتية تتكشف».

وكانت بورجوا قد وصلت إلى الشهرة في فترة متأخرة من حياتها، بعد أن بلغت الـ 70 عاماً، لكنها كانت لا تزال حية عندما باعت دار كريستي للمزادات واحدة من أعمالها في مقابل 4 ملايين دولار في عام 2006، قبل وفاتها عن عمر ناهز المائة.

سيركز المعرض في نيويورك، وفقاً لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، على المطبوعات وكتبها المصورة، في إبرازٍ لتنوع أعمالها والفروقات الدقيقة بينها، ولن يكتفي بالإضاءة عليها كظاهرة فنية، بل كروح تحترق ببطء وهي تغرس مواضيع كثيرة خلال فترة طويلة.

وكانت الفنانة قد قالت عام 1947 في توضيح لرسمة العنكبوت وعنوانها «كانت أمي أفضل صديقاتي»، إن أمها «متأنية ذكية صبورة مهدئة عقلانية داهية صعبة الإرضاء لا غنى عنها ومفيدة كالعنكبوت. أمها إنسان يمكن الاعتماد عليه لإبقاء العائلة في حالة جيدة». في حينها لم يكن العنكبوت مخلوقاً مخيفاً بل حامياً، يحمي ذريته من الطفيليات والبعوض الخبيث. لكن بورجوا في منتصف التسعينات ستعود إلى «صديقاتها» ذات الأرجل الثماني في تحدٍ لهذا الوصف. فالعنكبوت في النهاية، قاتل، وإن كان مفترساً وحامياً، والسجادة التي ينسجها عبارة عن فخ.

وعلى مثل تلك المواضيع العاطفية المعقدة ستركز مطبوعات بورجوا اللاحقة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon